بناء قدرات المرأة الريفية في مجالات التّعبئة والتّغليف واعتماد علامات تجاريّة خصوصيّة وملصقات بيانات للمنتوجات المحليّة لتحسين ترويجها | لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

بناء قدرات المرأة الريفية في مجالات التّعبئة والتّغليف واعتماد علامات تجاريّة خصوصيّة وملصقات بيانات للمنتوجات المحليّة لتحسين ترويجها

25
-
27
كانون الأول/ديسمبر
2020
الموقع: 
شربان، ولاية المهديّة، الجمهوريّة التونسيّة
نوع الفعالية: 

تقوم لجنة الأمم المتّحدة الاقتصاديّة والاجتماعيّة لغربيّ آسيا (الإسكوا) بتنفيذ مشروع "المبادرة الإقليميّة لنشر تطبيقات الطّاقات المتجدّدة صغيرة السّعة في المناطق الريفيّة في المنطقة العربيّة (REGEND)" المموّل من قبل وكالة التنمية الدوليّة السويديّة (سيدا). ويهدف هذا المشروع إلى تحسين سبل العيش وتحقيق مزايا اقتصادية والاندماج الاجتماعي والمساواة بين الجنسين في المجتمعات الريفية العربية وخاصة المجموعات المهمّشة، من خلال معالجة مشكلة فقر الطاقة وندرة المياه والتأثّر بتغيّر المناخ وغيرها من تحديّات الموارد الطبيعية في ثلاثة بلدان مستهدفة وهي الأردن ولبنان وتونس.
 
في هذا السياق، تنظم الإسكوا ورشة تدريبية حول "بناء قدرات المرأة الريفية في مجالات التّعبئة والتّغليف واعتماد علامات تجاريّة خصوصيّة وملصقات بيانات للمنتوجات المحليّة لتحسين ترويجها"، بالشراكة مع المندوبيّة العامّة للتنمية الجهويّة (CGDR) والوكالة الوطنيّة للتحكّم في الطّاقة (ANME) في تونس، لبناء/تعزيز القدرات المعرفيّة والعمليّة لمجموعة من النّساء الريفيّات في منطقة شربان (ولاية المهديّة، الجمهوريّة التونسيّة) في مجالات التّعبئة والتّغليف من خلال اكسابهنّ المهارات اللاّزمة بخصوص تقنيات التّعبئة والتّغليف وأنواعه الحديثة خاصة تلك الإيكولوجية، وتصميم علب المنتوجات والعلامات التجاريّة وملصقات البيانات، واستخدامها على أفضل وجه. كما تهدف الورشة إلى توعية/رفع دراية المشاركات بخصوص القوانين والمعايير الصحيّة المنظّمة لعمليّتي التّعبئة والتّغليف وتطبيقها بشكل جيّد، وإلى القيام بتمارين تطبيقيّة لتصميم علب منتوجات محليّة وعلاماتها التجاريّة وملصقات البيانات الخاصّة بها، بالإضافة إلى اكسابهنّ مهارات أخرى بخصوص القيام بدراسات جودة وكلفة المنتوج، ومراعاة المعايير البيئية، وغيرها، وذلك من خلال اعتماد الطرق الحديثة للتدريب التي تدمج معا البعدين النظري (محاضرات) والتطبيقي (تدريب عملي).
 
ستمكّن المعرفة والمهارات المكتسبة، نظريًا وعمليًا، المشاركات من تطوير وتنمية أنشطتها المدرّة للدخل في القطاع الفلاحي وبالتالي تحسين مداخيلها الماليّة.