الهيئة اللبنانية للطاقة الذرية تدعم أهداف التنمية المستدامة تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الهيئة اللبنانية للطاقة الذرية تدعم أهداف التنمية المستدامة

02
كانون الثاني/يناير
2018
بيروت، لبنان

دعا الدكتور محمد علي الحكيم، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الاسكوا)، الى تعزيز سبل التعاون بين الاسكوا والهيئة اللبنانية للطاقة الذرية التابعة للمجلس الوطني للبحوث العلمية في مشاريع عدة "اذ يمكن الاستفادة من خبرات الهيئة في تنفيذ آليات وبرامج مشتركة مرتبطة بأهداف التنمية المستدامة 2030، وبقضايا تغيّر المناخ وانعكاساتها على الطبيعة والانسان".
 
كلام الحكيم جاء خلال الزيارة التي قام بها الى الهيئة يوم الأربعاء 27 كانون الأول/ديسمبر الجاري حيث التقى فريق عملها تعرف على قدراتها العلمية والبحثية وعلى الخدمات التي توفّرها للمجتمع اللبناني. وقد شارك في اللقاء الدكتور معين حمزه الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية والدكتور بلال نصولي مدير الهيئة اللبنانية للطاقة الذرية.
 
وأشار نصولي الى ان الهيئة تأسست عام 1996 بدعم من الوكالة الدولية للطاقة الذريّة وتُعنى بالأمن والأمان النووي في لبنان بالشقين التقني والبحثي. وأضاف أن الهيئة تقدّم خدمات مرتبطة بالاستخدامات السلمية للطاقة النووية في لبنان وبالرقابة الاشعاعية في مختلف الميادين الصحيّة والزراعية والبيئية والمصرفية وغيرها. ولفت نصولي الى ان خطط الهيئة وبرامجها تعكس رؤية لبنان في المحافل الدولية والاقليمية وتعمل على التطوّر الاقتصادي والاجتماعي للبلد من خلال المشاريع البحثية والتقنية المرتبطة على سبيل المثال بتلوّث المياه أو الهواء أو بعلوم الآثار أو بعلوم الأدلة الجنائية. كما تتعاون الهيئة مع مختلف الجامعات والوزارات المعنية والأجهزة الأمنية.
 
ولفت الدكتور معين حمزه الى ارتفاع معدّل المشاريع التي تقدّمها الهيئة التي تحظى بقبول ودعم الوكالة الدولية للطاقة الذرية خصوصا ان الوكالة تعتبر الهيئة من التجارب الناجحة على المستوى الدولي. وأضاف أن الهيئة، وهي إحدى مراكز المجلس الوطني للبحوث العلمية، تقدّم المشورة العلمية والتقنية للحكومة اللبنانية في مواجهة بعض المشاكل وحلّها ومنها على سبيل المثال لا الحصر، مسألة المبيدات الزراعية المسرطنة التي تشغل الرأي العام حاليّا. وتواجه الهيئة تحديّا يوميّا، في ظلّ محدودية الموارد البشرية، يرتبط بالمحافظة على التوازن بين تعزيز البحث العلمي من ناحية وبين تطوير الخدمات التقنيّة التي تقدمّها للمجتمع اللبناني ونوعيتها من ناحية أخرى.
 
في ختام الزيارة، جال الدكتور محمد علي الحكيم على المختبرات العلمية في الهيئة المرتبطة بالتحاليل الاشعاعية والأمن الغذائي وتلوث الهواء والمياه وتحديد عمر العينات الأثرية ودقّة العملات المصرفية وغيرها. كما استمع الى شروحات الباحثين والتقنييّن العاملين في الهيئة لافتاً الى أنه من المفيد التعرّف على عمل الباحثين العلميّين في الهيئة اللبنانية للطاقة الذرية وأثره على المجتمع ونقل هذه التجربة في الشقيّن التقني والبحثي الى دول أخرى.