الدورة الثانية للمنتدى العربي رفيع المستوى حول التنمية المستدامة تختتم أعمالها في مملكة البحرين تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الدورة الثانية للمنتدى العربي رفيع المستوى حول التنمية المستدامة تختتم أعمالها في مملكة البحرين

08
أيار/مايو
2015
المنامة-بيروت

 

اختتمت يوم أمس أعمال الدورة الثانية لـ "المنتدى العربي رفيع المستوى حول التنمية المستدامة" الذي عُقد في مملكة البحرين تحت رعاية كريمة من رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة في 5-7 أيار/مايو 2015 في فندق ريتز كارلتون. وقد نظّم المنتدى كلّ من لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (اليونب) بالتعاون مع حكومة المملكة وجامعة الدول العربية. 
ضمّت اجتماعات المنتدى نحو 400 مشارك من الوزراء وكبار المسؤولين الحكوميين العرب المعنيين بالتنمية المستدامة وممثلي المنظمات والوكالات التابعة للأمم المتحدة وبنوك التنمية العربية وجامعة الدول العربية ومنظمات المجتمع المدني المعنية بقضايا التنمية المستدامة، وانتهت إى إصدار سلسلة من الرسائل سيتم رفعها إلى المنتدى السياسي رفيع المستوى في دورته الثالثة التي ستعقد في نيويورك من 26 يونيو إلى 8 يوليو 2015. 
وكان المنتدى قد افتتح بكلمات لكلّ من رئيس مجلس الوزراء البحريني ممثلاً بنائبه الشيخ علي بن خليفة آل خليفة، والدكتورة ريما خلف، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والأمينة التنفيذية للإسكوا، والأستاذة فائقة بنت سعيد الصالح، وزيرة التنمية الاجتماعية في المملكة، والدكتور محمد التويجري، ممثلاً جامعة الدول العربية، والسيد ابراهيم ثياو، نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، والدكتورة سيما بحوث، المدير الإقليمي لمكتب الدول العربية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. 
وقد تمّ عرض فيديو قصير عن ما تم تحقيقه بشأن تنفيذ الأهداف الإنمائية للألفية في مملكة البحرين والجوائز الإقليمية والدولية التي حصلت عليها المملكة في مجال التنمية البشرية المستدامة. وخلال جلسات العمل، تناول المشاركون القضايا المتعلّقة بتحوّل المنطقة العربية من الأهداف الإنمائية للألفية إلى أهداف التنمية المستدامة؛ والمسارات الدولية المختلفة للتنمية والمساهمة العربية فيها؛ ووسائل التنفيذ بما في ذلك، تمويل التنمية المستدامة، وبناء القدرات، ونقل التكنولوجيا؛ والإطار المؤسسي للتنمية المستدامة بالمنطقة العربية؛ ومراجعة ومتابعة تقدّم التنمية المستدامة في المنطقة العربية؛ والخطوات المستقبلية. 
 
الرسائل الأساسية للمنتدى 
وقد شكّل المنتدى مناسبة لتبادل الآراء والخبرات، والتباحث حول المسائل المتعلقة بالسياسات للتنمية المستدامة على المستوى الدولي وفي موقف المنطقة العربية في ما يدور دولياً. 
وشدّد المشاركون على أهمية دور البيئة الدولية التمكينية المناسبة في دعم جهود دول المنطقة في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، وسلّموا بأن القضاء على الفقر بكافة أشكاله يشكّل التحدي العالمي الأكبر أمام تحقيق التنمية المستدامة نظراً لما تشهده المنطقة العربية من ازدياد في معدلات الفقر في بعض دولها. 
هذا وعبّر المشاركون عن إرادة المنطقة العربية لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين والأراضي العربية المحتلة الأخرى، وأكّدوا على أهمية الاستقرار لتحقيق التنمية المستدامة في ضوء ما تشهده المنطقة من ازدياد ظاهرة التطرف وتنامي الإرهاب ونشوب النزاعات وما ترتب عليه من تدهور للوضع الإنساني والنزوح القسري وازدياد عدد اللاجئين في المنطقة العربية. وأشاروا إلى الحاجة إلى توسيع مشاركة كافة أطراف المجتمع في العملية التنموية بما يعزز العقد الاجتماعي بين المواطن والدولة ويدعم مشاركة المرأة والشباب والأشخاص ذوي الإعاقة والمسنّين والنازحين واللاجئين والفئات المهمشّة. 
وشدّد المشاركون على أهمية تسخير التكنولوجيا في عملية إحداث التنمية، ومعالجة الفجوة التكنولوجية المتسعة، والاحتياجات المتعاظمة في تنمية القدرات لتنفيذ برامج التنمية المستدامة في الدول العربية والتي تتطلّب صياغة سياسات وطنية للبحث العلمي والتكنولوجيا. ودعوا إلى مواصلة بذل الجهود في رسم وتبني السياسات الاقتصادية الكلية التي تُعنى بتخفيض معدّلات البطالة، وبخلق فرص عمل نوعيّة ولائقة للجميع، بما في ذلك الشباب والنساء والمهاجرين. 
كما أكّدوا على دور المؤسسات المالية والجهات المانحة في تضمين مبادئ التنمية المستدامة في عمليات التمويل، واعتماد نهج متكامل يشمل خيارات التمويل المختلفة العامة والخاصة، الوطنية والدولية، والتقليدية والمبتكرة، ورفع الكفاءة في تعبئة الموارد العامة الوطنية بمعالجة التهرب الضريبي وتوسيع القاعدة الضريبية وإصلاح منظومة الدعم والتصدي لحركة رأس المال غير المشروعة. 
وحثّوا على ضرورة تعزيز التكامل العربي الاقتصادي وعلى مقاربة دامجة لسياسات التنمية والتجارة معاً مدعومة من مؤسسات فاعلة تتمتع بآليات تنسيق وعمليات تشاركية مرافقة لها، والحرص على أن تكون الاتفاقيات التجارية الحرة بما فيها الاتحاد الجمركي العربي لها تأثيرات إيجابية على الأبعاد الثلاثة للتنمية المستدامة. وأكدوا على أهمية إصلاح المنظومة التجارية العالمية وضمان مشاركة فاعلة لكافة الدول العربية وخاصة الأقل نمواً. 
هذا واتفق الجميع على أن الاقتصاد الأخضر يشكّل أحد وسائل تحقيق التنمية المستدامة ووسيلة مشتركة تساهم في تنويع الأنشطة الاقتصادية وبناء خبرات عربية من خلال التعاون الدولي في نقل التقنيات والتمويل في هذا المجال. 
تجدر الإشارة إلى أن المنتدى العربي رفيع المستوى حول التنمية المستدامة هو أحد المنتديات الخمسة التي استحدثتها لجان الأمم المتحدة الإقليمية، ومن ضمنها الإسكوا، التزاماً بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 67/290 بتاريخ 9/7/2013 الذي أكّد على أهمية البعد الإقليمي في التنمية المستدامة. 
 
* *** * 
لاستفساركم في البحرين: 
السيدة ماري ضاهر كورثاي 
مسؤولة الإعلام والعلاقات الخارجية 
برنامج الأمم المتحدة للبيئة 
الجوّال:973 36 955 988 00 
الهاتف الثابت:973 178 12 795 00 
 
 
لاستفساركم في بيروت: وحدة الاتصال والإعلام في الإسكوا على الأرقام التالية: 
 
السيد نبيل أبو ضرغم 0096170993144، dargham@un.org 
السيدة مريم سليمان 009613910930، sleiman2@un.org 
السيدة مران أبي زكي 0096176046402، abi-zaki@un.org 
 
البريد الإلكتروني: 
يمكنكم متابعة التغطية المباشرة للحدث على العناوين التالية: 
تويتر @ESCWACIU , @UNEP_ROWA 
 
أو فايسبوك: