نشرة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للتنمية في غربي آسيا، العدد 16 تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

نشرة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للتنمية في غربي آسيا، العدد 16

رمز الوثيقة: 
E/ESCWA/ICTD/2011/5
تاريخ النشر: 
2011

لا يخفى على أحد اليوم الإقبال الكبير لمستخدمي شبكة الإنترنت في العالم على الشبكات الإلكترونية للتواصل والإعلام الاجتماعي. فقد أثبتت هذه الشبكات على مر السنوات القليلة الماضية أهميتها في التواصل المباشر والتفاعل السريع على مستوى الأفراد والمؤسسات. وتظهر آخر الأرقام العالمية توسعاً كبيراً في استخدام هذه الشبكات، خصوصاً فيسبوك، الشبكة الأكثر شعبية، حيث تظهر الإحصاءات تخطيها حاجز الـ 700 مليون مستخدم من جميع أنحاء العالم.
ونظراً إلى انتشار وسائل التواصل والإعلام الاجتماعي واستخدامها في شتى المجالات، فقد كان لها تأثير ملحوظ على التفاعل الإنساني والسلوك الاجتماعي والتنمية الاجتماعية والاقتصادية. ولذلك، وقع الاختيار في هذا العدد على دور شبكات التواصل والإعلام الاجتماعي، مع التركيز على أبرز وسائلها ومكوناتها وسبل استخدامها. ويسلط هذا العدد الضوء أيضا على دورها الأساسي في الثورات العربية وفي إعطاء الربيع العربي الشكل الذي هو عليه اليوم.
وخلافا للأعداد السابقة، خُصّصت في هذا العدد من النشرة مقالات أخرى مختلفة ضمن الأبواب الثابتة المعتادة، تستكمل ملف العدد وتنسجم معه، وتلقي الضوء على زوايا أخرى من البحث حول شبكات التواصل والإعلام الاجتماعي في ظل الربيع العربي. فمحور السياسات تناول ضرورة حماية خصوصية المستخدم على شبكات التواصل والإعلام الاجتماعي، وأهمية وجود استراتيجية أو منهجية ترعى استخدام تلك الشبكات في المؤسسات. يُضاف إلى ذلك سرد لمقتطفات من استراتيجية الإعلام الاجتماعي في الإسكوا التي تم تطبيقها على فيسبوك مع استمرار هذه الجهود للبحث في استخدام وسائط أخرى. أما محور التطبيقات الإلكترونية، فقد تناول موضوع المراوغة والتحايل على تقنيات شبكات التواصل والإعلام الاجتماعي، وذلك في حالات خرق الحريات وإقدام النظم السياسية على مراقبة الفضاء السيبراني. وكانت للبنية التحتية حصة في هذه النشرة، إذ ألقي الضوء فيها على العوامل الأساسية وراء تشغيل شبكات التواصل والإعلام الاجتماعي، وهي مراكز البيانات والمخدّمات والبرمجيات.
ويتضمن هذا العدد نبذة موجزة عن أنشطة اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) خلال النصف الثاني من العام 2011، بالإضافة إلى عرض لنظريات وفلسفة مانويل كاستلز في كتبه حول مجتمعات التواصل والإعلام الاجتماعي على الإنترنت. ويشكّل موضوع التفاعل الإنساني والسلوك الاجتماعي على وسائل الإعلام الاجتماعي ركيزة أساسية للنشرة، نظرا إلى أهميته الكبيرة في حياتنا اليومية.