متابعة توصيات منتدى المجتمع المدني بشأن "الحراك الجديد ومسار النهضة العربية" تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

متابعة توصيات منتدى المجتمع المدني بشأن "الحراك الجديد ومسار النهضة العربية"

25
-
26
آب/أغسطس
2011
الموقع: 
بيروت
نوع الفعالية: 



تعقد لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الاسكوا) اجتماعا لفريق من الخبراء بهدف متابعة توصيات منتدى المجتمع المدني، الذي كانت الاسكوا قد عقدته في القاهرة خلال شهر نيسان/أبريل من العام الحالي بشأن "الحراك الجديد ومسار النهضة العربية". ومن المزمع عقد اجتماع الخبراء يومي 25-26 آب/أغسطس 2011، وذلك في بيت الأمم المتحدة في بيروت. ويأتي هذا الاجتماع في إطار متابعة تجارب الحراك الاجتماعي، وما راكمته من خبرات ونتائج، تمهيداً لاستخلاص الدروس المستفادة، وتحديد مشكلات واحتياجات المحافظة على مسار التحول الديمقراطي ودعم عمليات التغيير والتحديث في وظائف المؤسسات وما تعتمده من قيم ومعايير ونظم.
يستهدف اجتماع الخبراء ترجمة توصيات منتدى المجتمع المدني المذكور أعلاه إلى خطط عمل ومبادرات تعزز موقع المجتمع المدني وتكرس دوره كشريك في صنع القرار. لذلك، سيركز الاجتماع على مناقشة المرحلة الانتقالية للحراك الاجتماعي في دول المنطقة وتقديم مقترحات عملية من أجل المحافظة على مسار التحول الديمقراطي، وفق  ثلاثة محاور هي الآتية: (أ)  دينامية الحراك الاجتماعي في دول المنطقة، بالتركيز على الأسباب والظروف التي أدت إلى تشكيل قوى التغيير المدنية، ونماذج التغيير المختلفة المنبثقة عن الحراك الاجتماعي ونتائجها، وحدة المشكلات التي تواجه المسار الديمقراطي، وأهمية الاعتماد على مؤسسة الجيش في المرحلة الانتقالية؛ (ب) مواجهة تحديات المرحلة الانتقالية، بما في ذلك إصلاح النظم والتشريعات والوظائف المؤسسية، ومهام المجالس الوطنية وأولوياتها، وإعادة هيكلة البنى والوظائف المؤسسية للأجهزة الأمنية، ومشاركة المرأة في الحركات الشعبية وفي عملية صنع القرار؛ و(ج) الظروف التمكينية لمواجهة التحديات، بما في ذلك حماية مسار العملية الديمقراطية، والنظر في الخيارات الراهنة للتنمية الاقتصادية، واستخدام شبكات التواصل الاجتماعي في الحراك الاجتماعي، ودور وسائل الإعلام التقليدية في تعزيز المشاركة المدنية.
 
يشارك في هذا الاجتماع خبراء وقادة ميدانيون وممثلون عن منظمات مجتمع مدني ومراكز بحث وهيئات أكاديمية وإعلامية، إضافة إلى ممثلي القطاع الخاص ووكالات الأمم المتحدة ومنظمات إقليمية ودولية.