مناقشة الأمن الغذائي وسلامة الأغذية في ريو+20 تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مناقشة الأمن الغذائي وسلامة الأغذية في ريو+20

02
تموز/يوليو
2012

تعاونت الإسكوا خلال مؤتمر ريو+20،
الذي التأم في ريو دي جانيرو من 20 إلى 22 حزيران/يونيو 2012، مع الوكالة
الألمانية للتعاون الدولي، وجامعة الدول العربية، والمنتدى العربي للبيئة والتنمية،
والشبكة العربية للبيئة والتنمية، لتقييم الأمن الغذائي في المنطقة العربية، وذلك
في حلقة نقاش ضمّت 50 مشتركاً. وحدّدت أيضاً النقاشات الطرق المحتملة لتخفيف القلق
المتزايد من سلامة الأغذية، الأمر الذي أصبح من أهم التحديات الاقتصادية،
والاجتماعية، والسياسية، والبيئية التي تواجه المنطقة.
ولتسليط الضوء على هذه المخاوف، تمّ إنتاج فيلم وثائقي يظهر
نظرة الشباب في منطقة الإسكوا حول الأمن الغذائي وسلامة الأغذية بناءً على مقابلات
مع شباب من ثلاث دول عربية هي مصر ولبنان واليمن.
شارك في هذا الحدث وزير البيئة الفلسطيني يوسف أبو صفية الذي
سلّط الضوء على الفقر والنقص في التغذية في ظل الأمن الغذائي وانعدامه السائدين في
منطقة الإسكوا وكيف يؤثران على المرأة والأطفال في المناطق النائية والريفية.
وتكلّم أيضاً ممثلون عن الإسكوا، وجامعة
الدول العربية، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي، والمنتدى
العربي للبيئة والتنمية، والشبكة العربية للبيئة والتنمية، والمنظمة العالمية
للمزارعين، حيث شددوا على ضرورة مراعاة تطلعات الشباب، والعمل على إيجاد سبل
لتوفير فرص العمل في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة. وأوصى المشاركون بضرورة توفير
مزيد من الدعم للمزارعين؛ تطوير استراتيجيات شاملة للغذاء والزراعة لتحسين الأسواق
الزراعية وشبكات التجارة والتوريد؛ تحويل الزراعة إلى تجارة مربحة من أجل تحسين
الدخل في المناطق الريفية؛ بناء المعرفة التكنولوجية التقليدية لتحسين وتعزيز
التعاون الإقليمي؛ وإشراك المجتمع المدني لتوفير شبكات آمنة للأكثر تضرراً من
انعدام الأمن الغذائي.
وألقى المتكلمون أيضاً الضوء على تزايد القلق من ندرة
المياه، والتي كان من المتوقع أن تزيد الوضع الغذائي سوءاً في المنطقة؛ فضلاً عن
الحاجة إلى تعزيز البحوث ذات الصلة بالأغذية والتنمية. كما أكدوا على أن ارتفاع
سوء التغذية عند الأطفال هي نتيجة الحميات الغذائية غير المناسبة.
وفي الختام، شدد المشاركون على أهمية مواصلة الحوار حول هذه
المسائل وبذل الجهود المشتركة من أجل تحقيق أقصى قدر من التوعية من خلال البرامج
والمشاريع المصممة لتعزيز الأمن الغذائي.