مناقشة النهوض بالتنمية المستدامة في فترة ما بعد النزاع في ريو+20 تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مناقشة النهوض بالتنمية المستدامة في فترة ما بعد النزاع في ريو+20

07
آذار/مارس
2012

نظّمت الإسكوا بالتعاون مع إدارة الشؤون الاقتصادية
والاجتماعية في الأمم المتحدة نشاطاً جانبياً
خلال مؤتمر ريو+20، الذي عُقد في ريو دي جانيرو من 20 إلى 22 حزيران/يونيو 2012،
يحمل عنوان "النهوض بالتنمية المستدامة في فترة ما بعد النزاع والبلدان التي
تمر في مرحلة انتقالية: حالتا لبنان وليبيريا".
جمع هذا
النشاط 50 مشاركاً يمثلون عدداً من المنظمات استمعوا إلى التجربة اللبنانية
والليبيرية في تنفيذ مبادئ التنمية المستدامة في البلدان المتضررة من النزاعات تحضيراً
لدمج ركائز التنمية المستدامة في خططهم الوطنية.
وناقش
ممثلون عن الإسكوا ومركز الأمم
المتحدة للتنمية الإقليمية ولبنان وليبيريا أهمية الانتقال نحو السلام في البلدان
المتضررة من الصراعات وذلك لضمان التنمية المستدامة والنمو. والمواضيع التي تمت
مناقشها خلال هذا النشاط شملت ضعف الروابط المؤسسية خلال الصراعات سواء داخل
الحكومة نفسها أو بين الدولة والمجتمع المدني؛ الحاجة إلى تحويل نهج التخطيط
القصيرة المدى إلى رؤى طويلة المدى؛ أهمية استمرار واستدامة المؤسسات في مرحلة ما
بعد النزاع؛ وضرورة بذل جهود بناء الثقة بين المواطنين والحكومة لإعادة التفاوض
حول العقد الاجتماعي ووضع رؤية وطنية مشتركة.

وخلص الاجتماع إلى مجموعة من الملاحظات حول
الانتفاضات في العالم العربي كنتيجة واضحة للنمو الاقتصادي غير العادل والتخطيط
على المدى القصير، وحول جعل التكامل بين ممارسات التنمية المستدامة لدعم الانتقال السلمي
للبلدان المتأثرة بالصراع حيوياً.