نائب الأمينة التنفيذية يلقي الضوء على عمل الإسكوا في التجارة والنقل تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

نائب الأمينة التنفيذية يلقي الضوء على عمل الإسكوا في التجارة والنقل

09
تموز/يوليو
2012

لفت نائب الأمينة التنفيذية للإسكوا نديم خوري إلى أن اللجنة قد أولت موضوع تسهيل النقل والتجارة اهتماماً كبيراً منذ عام 2001 حيث أطلقت العمل بنظام النقل المتكامل في المشرق العربي (إتسام) الهادف إلى دعم التكامل الإقليمي في المنطقة وتعزيز التجارة البينية العربية. وقال إن من أهم مكونات نظام النقل المتكامل إنشاء وتفعيل اللجان الوطنية لتسهيل النقل والتجارة التي تعنى بالقوانين والإجراءات ذات العلاقة بتسهيل نقل البضائع وتبسيط الإجراءات واللوجستيات وعبور نقاط الحدود. وأضاف أن الإسكوا في العام 2003 وضعت دليلاً استرشادياً حول إنشاء هذه اللجان والمهام المنوطة بها. جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها خوري خلال إطلاق التحالف العالمي للوجستية الفعّالة لبرنامج HumaWealth في بيت الأمم المتحدة، بيروت في 4 أيلول/سبتمبر الجاري.

ورأى خوري أن هذا الموضوع يكتسب أهمية خاصة في المنطقة وذلك بسبب الحاجة الملحة لتعزيز القدرات الوطنية والثروات البشرية في كافة المجالات الاقتصادية وخاصة مجال اللوجستيات الذي من شأنه دعم وتسهيل التجارة البينية العربية وتعزيز التجارة الدولية بين المنطقة العربية وسائر مناطق العالم. وأضاف أن البلدان الأعضاء في الإسكوا تعاني من ضعف كفاءة القدرات الوطنية العاملة في قطاعي النقل والتجارة، وضعف البنى التحتية اللوجستية وخاصة تلك المتعلقة بالآليات الحديثة لإجراءات عبور النقاط الحدودية مما يؤدي إلى بطء العمليات التجارية البينية وارتفاع كلفتها وعدم كفاءتها. وأشار في هذا المجال إلى أن المبادرات والمشاريع الدولية لتعزيز القدرات والثروات البشرية العربية كما اللبنانية هي أكثر ما تحتاجه المنطقة اليوم، وذلك لرفع كفاءة اللوجستيات فيها وتسهيل التبادل التجاري، وبالتالي خلق فرص عمل مناسبة للشباب وتعزيز التنمية الاقتصادية والبشرية.

تجدر الإشارة إلى أن التحالف العالمي للوجستية الفعّالة هو عبارة عن شركة ذات طابع عام وخاص في آن لا تبغي الربح، تتخّذ من سويسرا مقراً لها. وتجمع الشركات الرائدة، والحكومات، والمنظمات التي لا تبغي الربح لتحريك التنمية الاقتصادية في جميع أنحاء العالم. وينفّذ التحالف برنامجاً عالمياً يُدعى HumaWealth لبناء المنتدى الرقمي الأول في العالم للتجارة وتسليم الاقتصاد الرقمي. ويشمل البرنامج على ثلاثة عناصر مبتكرة. الأول هو نظام اللوجستيات العالمي، وهو منتدى مفتوح يوفّر كفاءات جديدة وكبيرة للصناعات المرتبطة بعمليّات التجارة كاللوجيستيات، والتمويل، والتأمين، ومن دون أي كلفة على المستخدم. أما الثاني، فهو عبارة عن شبكة موثوقة مؤلفة من 28 شركة للتمويل والتأمين والتكنولوجيا موّزعة بالتساوي في جميع أنحاء العالم، وتعمل معاً تحت المراقبة من أجل تطبيق هذا النظام. أمّا الثالث، فهو برنامج سريع الانتشار عالمياً يتكوّن من أربعة مؤشرات إقليمية لممرات التجارة بقيادة شركة ذات طابع عام وخاص في آن وهدفها إزالة المخاوف الاحتكارية والجغرافية.

(الصورة من الأرشيف)