سفراء تونس وليبيا والمغرب أعضاء جدد في الهيئة الاستشارية للإسكوا تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

سفراء تونس وليبيا والمغرب أعضاء جدد في الهيئة الاستشارية للإسكوا

27
أيلول/سبتمبر
2012

بيروت، 27 أيلول/سبتمبر 2012 -- ترأست الدكتورة ريما خلف، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والأمينة التنفيذية للإسكوا، الاجتماع الثاني للهيئة الاستشارية لهذا العام في 18 أيلول/سبتمبر 2012. وقد شارك في الإجتماع لأول مرة سفير الجمهورية التونسية في لبنان، السيد محمد فوزي بلوط، ومندوب ليبيا، وكيل وزارة التخطيط، السيّد علي أحمد الصالح، وسفير المملكة المغربية، الدكتور علي أومليل، بعد أن انضمت دولهم رسمياً إلى الإسكوا على أثر موافقة مجلس الأمم المتحدة الاقتصادي والاجتماعي على طلبها خلال دورته العادية التي عقدت في نيويورك في تموز/يوليو 2012. وقد رحبت خلف بالأعضاء الجدد ورأت في انضمام البلدان الثلاثة "خطوة كبيرة باتجاه تحقيق تطلّعنا إلى توسيع عضوية اللجنة لتشمل جميع الدول العربية بحيث تصبح الإسكوا بحق ممثلة للعرب جميعاً". فتوسيع عضوية الإسكوا سيعزّز قدرتها على دعم الدول العربية والاستجابة لحاجاتها في شتى المجالات الإنمائية، كما سيساعد على تطوير أدائها في دعم العمل العربي المشترك وتحقيق التكامل العربي من خلال التنسيق مع جامعة الدول العربية ومكاتب الدول العربية لمنظمات وبرامج وصناديق الأمم المتحدة في الأنشطة والأهداف والمشاريع، لضمان العمل في إطار من الشراكة والتكامل بين هذه المنظمات والأجهزة.


وتطرقت خلف إلى عدد من الأنشطة التي نفّذتها الإسكوا منذ الإجتماع السابق للهيئة الإستشارية الذي عقد في نيسان/أبريل من هذا العام. ففي سياق الحديث عن نتائج مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (ريو+20) الذي عقد في حزيران/يونيو الماضي بحضور أكثر من 100 رئيس دولة وحكومة وأكثر من 000 40 مشارك، قالت خلف إن الإسكوا قامت خلال العامين الماضيين بمساندة الدول العربية في الاعداد لهذا المؤتمر لضمان مشاركة عربية فاعلة في المفاوضات حول الوثيقة الختامية. فخلال الفترة التي سبقت ريو+20، عُقد 12 اجتماعًا تحضيريًا تناولت جميع النقاط المطروحة على جدول أعمال المؤتمر، وأثمرت موقفًا عربيًا موحدًا صدر عن وزراء البيئة العرب في نيسان/أبريل 2012. وأكدت خلف على أن الإسكوا ستستمر في متابعة نتائج المؤتمر ومساندة الدول الأعضاء في الالتزام بها من خلال سلسلة من الأنشطة المزمع تنفيذها في المدى القصير.

وشددت الأمينة التنفيذية على تعزيز التعاون مع المنظمات الدولية والإقليمية كجامعة الدول العربية، والمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة. ففي إطار التعاون مع الجامعة، شاركت الإسكوا في الاجتماع الحادي عشر المشترك بين منظمات الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية الذي عقد في فيينا في تمّوز/يوليو 2012، حيث تمّ الاتفاق ولأول مرة على قائمة من المشاريع المشتركة والمتكاملة، وسيكون للإسكوا دور فاعل في تنفيذها خلال المرحلة المقبلة. وتتناول هذه المشاريع قضايا هامة للمنطقة، مثل برنامج طوارئ للأمن الغذائي، وبناء القدرات في مجال الطاقة المتجددة، وبلورة مؤشرات التنمية المستدامة، وصياغة خطة عمل إقليمية لمواجهة تحديات تغيّر المناخ، وكذلك إعداد تقرير متابعة التقدم المحرز في تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية. وأعلنت أن اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني سينظم لأول مرة في القاهرة بالتعاون مع جامعة الدول العربية.

أما في إطار التعاون مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، فأشارت خلف إلى إن الإسكوا ستنظّم بالتعاون مع إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية في الأمم المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) الاجتماع الوزاري الإقليمي لغربي آسيا (عمّان، 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2012) لمناقشة موضوع "الإبداع والعلم والتكنولوجيا من أجل التنمية المستدامة". وستشكل نتائج هذا الاجتماع مساهمة المنطقة في الدورة المقبلة للاستعراض الوزاري السنوي للمجلس الاقتصادي والاجتماعي (AMR) التي ستعقد في تموز/يوليو من العم المقبل.

وفي إطار استعراض الأنشطة الجارية، أعلنت خلف أن الإسكوا تستكمل التحضيرات لعقد "منتدى الإسكوا الاقتصادي الأول" في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، وأنها تعد لعقد الدورة المقبلة للجنة الإحصاء ولجنة الطاقة، والاجتماعات الدورية للجنة الفنية.

وفي الختام، أشارت الأمينة التنفيذية إلى أن الإسكوا تعد حاليا برنامج عملها للسنتين 2014-2015 تمهيدًا لعرضه على الدول الأعضاء في اجتماع اللجنة الفنية في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر 2012، آملة في أن يكون هذا البرنامج أكثر استجابة لتطلّعات الدول الأعضاء في التركيز على دعم النمو المنصف والاستدامة؛ وتعزيز التكامل الإقليمي؛ وإرساء مبادئ الحكم السليم والقدرة على مواجهة التحديات الطارئة.

والجدير بالذكر أن الهيئة الاستشارية في الإسكوا تأسست في 18 أيار/مايو 1989. وهي تتألف من سفراء الدول الأعضاء المعتمدين لدى دولة المقر (لبنان)، ومسؤول رفيع المستوى من وزارة خارجية الدولة. وتعقد الهيئة اجتماعات دورية، لمناقشة برنامج عمل الإسكوا وتبادل الآراء مع الأمانة التنفيذية في مختلف المواضيع المطروحة. فهذه الهيئة هي صلة الوصل الأولى بين الأمانة التنفيذية والدول الأعضاء (الصورة من أرشيف الإسكوا).