إطلاق "دراسة مسح الموارد المائية المشتركة في غربي آسيا" في ستوكهولم تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

إطلاق "دراسة مسح الموارد المائية المشتركة في غربي آسيا" في ستوكهولم

13
أيلول/سبتمبر
2013

أطلقت الإسكوا بالتعاون مع المعهد الألماني الاتحادي لعلوم الأرض والموارد الطبيعية "دراسة مسح الموارد المائية المشتركة في غربي آسيا" يوم 3 أيلول/سبتمبر 2013 ضمن فعاليات الأسبوع العالمي للمياه في ستوكهولم. وتُعدّ الدراسة أوّل جهد تقوده الأمم المتحدة لتقديم إحاطة وتقييم متكاملين لحالة المياه السطحية والجوفيّة المشتركة في الشرق الأوسط، وقد كانت حصيلة تعاون وثيق مع البلدان الأعضاء في الإسكوا والخبراء الإقليميين والدوليين.

وفي هذا السياق، أشارت رلى مجدلاني، مديرة إدارة التنمية المستدامة والإنتاجية في الإسكوا، إلى أن هذه الدراسة توفّر من خلال معلوماتها الرائدة وعملية إعدادها المميّزة، التي شاركت فيها البلدان الأعضاء في الإسكوا بشكل فعّال، رؤى جديدة للبحث في مستقبل الموارد المائية المشتركة في المنطقة، وسوف تساهم بشكل أساسي بمواصلة التعاون الإقليمي في مجال المياه، فضلاً عن غيرها من الموارد الطبيعيّة التي غالباً ما تكون ذات طبيعة إستراتيجية بالنسبة للمنطقة.

من خلال 60 خريطة وما يزيد على 200 شكل، وجدول تتضمن أحدث الأرقام وأكثرها شمولاً، تسعى الدراسة إلى توفير نظرة حديثة حول وضع الموارد المائية المشتركة في غربي آسيا وتطوّرها. وهي تشكّل بالتالي أساساً علمياً سليماً يغني المحادثات المطّلعة ويسهّل الحوار حول هذه الموارد القيّمة التي تزداد أهميةً في مسار دعم التنمية في ظل زمن من الطلب المتزايد والعرض المتناقص.

تشكّل العديد من الأنهار العابرة للحدود مثل الفرات ودجلة والنيل ونهر الأردن حالات شائعة من النزاعات بين الدول في غرب آسيا وقد تمّ درسها على نطاق واسع. إن العديد من الأنهار المشتركة الأقل شهرة ولكن بنفس القدر من الأهميّة يتمّ تجاهلها. وتسلّط هذه الدراسة الضوء على هذه الموارد التي تشكّل مصادر أساسيّة للمياه العذبة وربما ستكون محوراً للصراعات في المستقبل في هذه المنطقة الحساسة من الناحية السياسية.

ومن النتائج الرئيسيّة التي توصّلت إليها الدراسة حقيقة مهملة إلى حدّ كبير حول نوعيّة المياه في المنطقة التي تتدهور بشكل سريع، وتطغى عليها المخاوف بشأن الكمية. ويشير المسح أيضاً إلى أن هناك موارد مائية مشتركة في غرب آسيا أكثر من ما هو مفترض، وأن عدم وجود بيانات دقيقة يعيق إدارة المياه المشتركة. وبعض النتائج الأخرى تشير إلى أن الوقت قد نفذ لإنقاذ بعض المياه المشتركة، والبلدان بحاجة إلى أن تتعاون بشكل أوثق من أجل الحفاظ على الموارد المشتركة المتبقيةّ.

وقد نشرت الدراسة على موقع خاص يتيح للمستخدمين تصفّح محتواها وتحميل الفصول والخرائط فيها، وهي موجودة على العنوان التالي : www.waterinventory.org. يرجى إرسال الاستفسارات على العنوان التالي waterinventory@un.org