اللجنة الإقليمية ومؤسسة الحريري تعقدان مؤتمراً مشتركاً حول الترابط بين المياه والغذاء والطاقة تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

اللجنة الإقليمية ومؤسسة الحريري تعقدان مؤتمراً مشتركاً حول الترابط بين المياه والغذاء والطاقة

09
كانون الأول/ديسمبر
2013

يوم 25 تشرين الأول/أكتوبر 2013 اجتمعت الإسكوا ومؤسسة الحريري لعقد مؤتمرٍ يحمل عنوان "الترابط بين المياه والغذاء والطاقة" في بيت الأمم المتحدة في بيروت.

وقد تكلّم في الحفل كلٌ من السيدة رلى مجدلاني، مديرة إدارة التنمية المستدامة والإنتاجية في الإسكوا، والسيدة سلوى السنيورة بعاصيري، المديرة العامة لمؤسسة رفيق الحريري، والدكتور نديم خوري، نائب الأمين التنفيذي للإسكوا. ثم ألقى الكلمة الرئيسية الدكتور دومينيك وفري، كبير المديرين ورئيس قسم المبادرات البيئية في المنتدى الإقتصادي العالمي. وشارك في المؤتمر أيضاً خريجو مؤسسة الحريري، الذين أضحوا خبراء إقليميون ودوليون في مجال الطاقة والغذاء.

تناول المتكلمون في المؤتمر وضع المنطقة العربية حيث أثّر التفاوت في توزيع الموارد الطبيعية كالماء والأراضي الزراعية وموارد الطاقة على التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وشدّدت المداخلات على ضرورة إيلاء الدعم للجهود الوطنية والإقليمية من أجل ترسيخ وتوسيع المعرفة بالترابط بين المياه والغذاء والطاقة استجابة لمتطلبات التطورات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية في المنطقة العربية. ومع تسمية العام 2013 السنة الدولية للتعاون في مجال المياه، من الضروري تكثيف الجهود وزيادة درجة التعاون بين مختلف المعنيين من أجل تطوير التقنيات المناسبة لزيادة فعالية نظم الريّ وتقنيات تحلية المياه ومعالجة مياه الصرف وإعادة استخدمها. وفي مجال الطاقة، يجب التنبّه إلى رفع فعالية إنتاج الطاقة واستهلاكها وتعزيز التوجه نحو مصادر الطاقة البديلة والمستدامة.

وقد شكّل المؤتمر ملتقى لمناقشة مقاربة متكاملة لهذا الترابط بين المياه والغذاء والطاقة. والهدف من المؤتمر كان اقتراح سلسلة مبادراتٍ يمكن الإنطلاق منها لصنع سياساتٍ ووضع خططٍ استراتيجية لإدارة الموارد تحقيقاً لهدف التنمية المستدامة. وقد أكدت دراسات علمية حديثة أن ما يشهده العالم من تسارعٍ في تردي البيئة وتغيّرٍ غير مرتقبٍ في المناخ وتزايد في النمو السكاني وحدّة في الأزمات الاقتصادية بات يهدد الإنسان وأمن المجتمع واستقراره بمخاطر جسيمة ويسبب ضغوطاً غير مسبوقة على مخزون الموارد الطبيعية بحيث أصبح من الضروري التصرّف بها وإدارتها بنهجٍ مختلفٍ جديد.