اليوم العالمي للمياه 2014 تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

اليوم العالمي للمياه 2014

25
آذار/مارس
2014

في 21 آذار/مارس 2014 ولمناسبة اليوم العالمي للمياه، عقدت الإسكوا بالتعاون مع جمعية أصدقاء ابراهيم عبد العال، وجمعية الصناعيين اللبنانيين ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) ندوة حملت عنوان "الترابط بين المياه والطاقة: قضايا وتحديات" في مركز نقابة الصحافة في بيروت. رعى الندوة وزير الطاقة والمياه أرثيور نظريان وحضرها النائب محمد قباني، رئيس لجنة الطاقة والمياه النيابية، النائب جمال الجراح، رلى مجدلاني، مديرة إدارة التنمية المستدامة والإنتاجيّة في الإسكوا، فؤاد الحركة، ممثل نقيب الصحافة اللبنانية محمد البعلبكي، بيرج هتجيان، مدير عام وزارة البيئة اللبنانية، ناصر نصر الله، رئيس جمعية عبد العال، زياد بكداش، نائب جمعية الصناعيين اللبنانيين، وندى صبرا، منسقة البرنامج البيئي في اليونيدو.

بداية، رحّب فؤاد الحركة بالحضور وقال "إن المنطقة العربية تمر بعاصفة شح المياه بسبب ضعف القيادات الحاكمة والسوء في توزيع الحقائب الوزارية وعدم احترام الأنظمة والقوانين"، ولفت إلى أن "المياه في لبنان تذهب هدراً في البحر أو تتم سرقتها من قبل إسرائيل، كما هو حاصل في مياه الوزاني والحاصباني".

عبد العال
من ناحيته، أثنى ناصر نصرالله على عمل الإسكوا في إطار المياه والطاقة مشيراً إلى أن الإعتقاد بأنه يمكن الاعتماد على المياه ومخزونها فقط لانتاج الطاقة هو غير موضوعي وبالتالي من الصعب تطبيقه ولم يطبّق في لبنان إلا في حوض الليطاني عازياً السبب إلى ندرة كميات المياه المتساقطة بالإضافة إلى الهدر والسرقة. وأضاف أن الأولويّة تكمن في استخدام المياه للشرب من ثمّ للري الزراعي والاستعمال الصناعي، وأخيراً للطاقة. وأسف لما تتعرض له مياه لبنان من تلوّث داعياً الجهات الرسميّة وغير الرسميّة والمانحة للعمل جدياّ للحدّ من هذه الظاهرة.

صبرا
ثم تلت ندى صبرا رسالة الأمين العام للأمم المتحدة لمناسبة اليوم العالمي للمياه 2014. كما ألقت كلمة الممثّل الإقليمي لمنظمة اليونيدو في الأردن ولبنان وسوريا كريستيانو بازيني الذي أشار فيها إلى أن من أصل 7 مليارات نسمة حالياً في العالم، "يعيش 1,1 مليار شخص من دون مياه شفة و13 مليار شخص دون كهرباء ويعاني مليار شخص من الجوع. كما أن هناك 2,5 مليار شخص لا يحصلون على الكهرباء بشكل دائم أو لا يحصلون عليها كلياً، وهناك 2,8 مليار نسمة يعيشون في مناطق تعاني من إجهاد مائي عال".
وقال إنه بحلول العام 2035، وبفعل النمو السكاني والحضري، من المتوقع أن يزيد استهلاك الطاقة بنسبة 35 بالمئة الأمر الذي سوف يزيد من استهلاك المياه بنسبة 85 بالمئة. وأوضح أن "الإستمرار في إدارة الموارد الطبيعية بالشكل الحالي بكفاءة متدنية في انتاج الطاقة وفي استهلاك المياه والطاقة، وفي الإفراط في استخدام المياه إلخ... لن يجعلنا قادرين على تلبية احتياجاتنا من هذه الموارد في المستقبل بخاصة في ضوء الإحتباس الحراري والنمو السكاني".

بكداش
وألقى زياد بكداش مداخلة حملت عنوان "الترابط بين المياه والطاقة من منظور الصناعة في إطار التوجه نحو اقتصاد أخضر"، أشار فيها إلى أنه "على مدى عقود حاولت حكومات لبنان المتعاقبة، تنفيذ الخطط بغية استثمار الثروة المائية، إلا أن عوامل عديدة، منها السياسة والضغوط المناطقية والحروب وتغيير الإدارات والإفتقار الى رؤية بعيدة المدى، إضافة الى اعتبار المياه سلعة رخيصة، أرخت بتأثيراتها فزادت التحديات التي تواجه القطاع المائي". ودعا إلى "رسم الخطط المستقبلية التي توصلنا الى التوازن المالي في كهرباء لبنان بالتوازي مع طاقة 24 ساعة على 24، وهذا يفترض اعتماد استراتيجية المياه والمحروقات كأساس للتوليد قبل كل شيء بأقل التكاليف الممكنة والمتوافرة".

مجدلاني
وفي الختام، قدمت مجدلاني عرضاً عن"الترابط بين المياه والطاقة من المنظور العالمي والإقليمي والوطني لضمان الوصول الى الخدمات الأساسية"، حيث أشارت إلى أن "الإسكوا توفر إطاراً لصيانة السياسات القطاعية للبلدان الأعضاء ومواءمتها، ومنبراً للإلتقاء والتنسيق، وبيتاً للخبرات والمعرفة ومرصداً للمعلومات، إذ تهدف الى دعم التعاون الإقتصادي والإجتماعي بين بلدان المنطقة وتحفيز عملية التنمية فيها". وعن لبنان، أوضحت مجدلاني أن لبنان بات على خطّ الفقر المائي، المحدد بألف متر مكعب للفرد سنوياً.

تجدر الإشارة إلى أنه يُحتفى باليوم العالمي للمياه في 22 آذار/مارس من كل عام وذلك للتركيزعلى أهمية المياه والإدارة المستدامة لموارد المياه العذبة. وقد جاء الاحتفال باليوم العالمي للمياه العذبة بناءً على توصية مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية (UNCED) والذي عُقد في ريو دي جانيرو في عام 1992. وقد استجابت الجمعية العامة للأمم المتحدة لهذه التوصية من خلال تعيين 22 آذار/مارس 1993 كأول يوم عالمي للمياه.

لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع التالي:

http://www.escwa.un.org/information/meetingdetailsAR.asp?referenceNUM=3447a