ورشة عمل حول التخطيط لإجراء تعدادات السكان والمساكن باستخدام التكنولوجيا في بلدان عربية مختارة تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

ورشة عمل حول التخطيط لإجراء تعدادات السكان والمساكن باستخدام التكنولوجيا في بلدان عربية مختارة

24 تموز/يوليو 2018
Beirut, Lebanon



السيدات والسادة ممثلي الأجهزة الإحصائية العربية
السيدات والسادة ممثلي صندوق الأمم المتحدة للسكان
السيدات والسادة الخبراء
 
بداية أود أن أتوجه بالشكر على مشاركتكم في أعمال ورشة العمل حول تخطيط وإدارة تعدادات السكان والمساكن، والشكر موصول للزميلات والزملاء في صندوق الأمم المتحدة للسكان على استمرار الشراكة الاستراتيجية معهم في مجال اجراء تعدادات السكان والمساكن في البلدان العربية، والتي تعد رافدا أساسياً لمجموعة كبيرة من مؤشرات قياس تنفيذ التنمية المستدامة وتصنيفها حسب العمر والجنس وحالة اللجوء والاعاقة والتجمع السكاني وكذلك توفير المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية ذات الصلة.
 
تنعقد ورشة العمل هذه بغية بلورة الرؤى والخطط الوطنية والإقليمية حول اجراء تعدادات سكانية ناجحة تتماشي مع التوصيات الدولية، والاستفادة من تجارب البلدان التي أجرت تعدادات سكانية مؤخراً باستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة في وقتٍ تواجه فيه تحديات عديدة ومتنوعة لأجراء التعدادات في جولة التعدادات لعام 2010.
 
الحضور الكريم،
 
يأتي اجتماعنا اليوم، في إطار جولة تعدادات السكان والمساكن لعام 2020، ضمن سلسة اجتماعات اقليمية نظمتها الاسكوا وصندوق الأمم المتحدة للسكان خلال الأعوام الثلاثة الماضية حول منهجيات التعدادات واستخدام التكنولوجيا في ادارة التعدادات وطرق نشر واستخدام البيانات. وخلال اجتماع فريق عمل تعدادات السكان والمساكن للبلدان العربية في القاهرة خلال الفترة من 29 - 31 كانون الثاني / يناير 2018، خلص الاجتماع إلى عدد من التوصيات من بينها عقد حلقات تدريبية وورشات عمل تخصصية حول تخطيط واجراء التعدادات السكانية وخصوصاً للبلدان التي تمر في ظروف يصعب فيها تنفيذ التعدادات في جولة التعداد السابقة عام 2010.
وفي سياق متصل تم تنظيم ورشة عمل تشاورية حول التعدادات في جمهورية العراق للوقوف حول مدى استخدام التكنولوجيا بالتعدادات، وخلص الاجتماع الى أهمية العمل على اعداد الإطار الشامل للتعداد الذي يتضمن خطة العمل والجدول الزمني والموازنة التقديرية وهيكلية التعداد واستخدام نظم المعلومات الجغرافية في مراحل التعداد المختلفة وجمع البيانات باستخدام الأجهزة اللوحية والوسائل الحديثة والعمل على الاستفادة من تجارب البلدان التي نفذت تعدادا في جولة 2020.
 
وأود الإشادة هنا بما يتميز به هذا الاجتماع من تنوع المشاركين القادمين من وزارات التخطيط ورؤساء الأجهزة الإحصائية ومدراء التعداد وخبراء نظم المعلومات الجغرافية وخبراء إقليمين ودوليين، الامر الذي يساعد على إضفاء الصبغة االرسمية على العمل، ويساعد في الحشد لتوفير الغطاء القانوني والإداري والمالي اللازم لإجراء تعدادات واعدة وناجحة.
 
السيدات والسادة
 
بالرغم من الجهود العالمية لتوفير إطار منهجي حول اجراء التعدادات السكانية حيث عُقدت عدة اجتماعات نتج عنها مجموعة من النشرات المختلفة تتعلق بإدارة التعددات، ومبادئ وتوصيات التعدادات، وطرق ومنهجيات حول النظم الجغرافية ومعالجة البيانات، فلا تزال الأمم المتحدة والبلدان تعمل على تكييفها وتحديثها على إثر التحول الهائل في استخدام التكنولوجيات الرقمية في جمع البيانات السكانية.
 
وعلى الصعيد الاقليمي، تشهد المنطقة العديد من التحديات التي تعيق العمل الاحصائي وتؤثر على جودة المنتج الاحصائي، وللتصدي لتلك التحديات يتوجب علينا العمل على سد الفجوات وتوفير الدعم الفني اللازم للأجهزة الإحصائية في البلدان العربية، وتبني منهجيات حديثة من اجل اجراء التعدادات لإنتاج بيانات ذات جودة وقابلة للمقارنات الدولية، وإتاحتها للمستخدمين كافة كالاكاديميين والصحافيين والمخططين ومتخذي القرار والجمهور عامة. والجدير بالذكر أننا في الاسكوا، نعمل مع الشركاء الاقليميين والأجهزة الاحصائية في البلدان الاعضاء بغية المساعدة على تخطى العقبات الفنية وتوفير التنسيق اللازم لضمان اجراء تعدادات سكانية تلبى شروط جودة البيانات الإحصائية.
 
الحضور الكريم
 
في الختام، أرحب بكم مرة ثانية في بيت الأمم المتحدة واتمني لكم طيب الإقامة في بيروت، وأودّ أن أشكركم على مشاركتكم في هذا الاجتماع وأتمنّى لكم نقاشات مثمرة، أملاً أن تتوج أعمالكم بالنجاح وإطار عمل قابل للتطبيق.
وفقكم الله فيما أنتم ساعون إليه، والسلام عليكم.
 
الأمين التنفيذي: