الأبعاد الاجتماعية لخطة التنمية لما بعد 2015 تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الأبعاد الاجتماعية لخطة التنمية لما بعد 2015

يتوقع أن تشكل أهداف التنمية المستدامة أساساً لنموذج التنمية الجديد بعد الانتهاء من الأهداف الإنمائية للألفية في العام 2015.  ويعتمد مفهوم التنمية المستدامة على مسؤولية جماعية لتعزيز ثلاث ركائز مترابطة الا وهي التنمية الاقتصادية، والتنمية الاجتماعية الشاملة، وحماية البيئة. 

تشكل السياسة الاجتماعية جوهر أي تقدم نحو تحقيق التنمية المستدامة، فهي الأداة الرئيسية لضمان اقتران الاداء الاقتصادي القوي بالتماسك الاجتماعي، والاستقرار بالحريّة، والتضامن بالتنافس، والإنصاف بالجدارة.  وهي أساس أي نهج شامل وطويل الأمد يهدف إلى ضمان رفاه الاجيال في الحاضر والمستقبل. وتتطلب التنمية المستدامة إدماج جميع الفئات الاجتماعية المكوّنة للمجتمع، والتوزيع العادل للدخل والفرص، والاستثمار في التعليم والصحة والسكن، فضلا عن المساءلة الاجتماعية.

الأهداف:

  • دعم الحكومات في المنطقة لإحراز تقدم نحو تحقيق هذه الأهداف من خلال إجراء البحوث والتحليلات المتعلقة بالسياسات الاجتماعية، إضافة إلى رصد اتجاهات التنمية الاجتماعية في المنطقة، وتوفير الخدمات الاستشارية؛
  • توفير منبر إقليمي يسمح بتبادل المعرفة والخبرات، ويشكّل حلقة وصل مع الآليات العالمية؛
  • تطوير شراكة قوية مع أصحاب المصلحة الرئيسيين كأساس لتعزيز التنمية الاجتماعية في المنطقة العربية.