المياه تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

المياه

water fall image

تأمين المياه من أجل التنمية المستدامة هدف أساسي.  وتعاني جميع البلدان الأعضاء تقريباً من ندرة المياه العذبة، ويقع 18 بلداً من البلدان العربية الإثنتين والعشرين دون خط الفقر المائي المحدد بنحو 1,000 م3 للشخص الواحد في السنة.  وتؤثر الملوحة على المياه السطحية والجوفية، خصوصاً في المناطق الزراعية، وفوق أنظمة طبقات المياه الجوفية الساحلية، حيث تتركز الكثافة السكانية في المنطقة العربية.  وتعاني البلدان أيضاً من تغيّر المناخ، والكوارث ذات الصلة بالمياه، والنمو السكاني، وتضخّم حجم المدن، وأنماط الاستهلاك المتغيّرة.  ويزيد من تعقيد الأمور أن أكثر من ثلثي الموارد المائية السطحية والجوفية مشتركة بين عدد من البلدان العربية.

ولا يصل 15 في المائة من السكان العرب المقدّر عددهم بـ 364 مليون نسمة في عام 2012 إلى المياه الصالحة للشرب، ويفتقر 18 في المائة منهم إلى مرافق الصرف الصحي اللائقة.  ويعاني سكان المنطقة من مشاكل أخرى مشتركة بين العديد من المجتمعات، منها الخدمات المتقطعة لإمدادات المياه، وارتفاع تكاليف الطاقة المرتبطة بضخ المياه، وعدم كفاية القدرة على التخزين، وتضرّر شبكات المياه أو تلفها.  وتعيق النزاعات وآثار الاحتلال والأزمات الإنسانية الوصول إلى الخدمات الأساسية من المياه.

فالحاجة ملحة إذاً لاعتماد نهج موحّد في مواجهة هذه التحديات.  لذلك، تدعم الإسكوا جهود المجلس العربي للمياه في تنفيذ الاستراتيجية العربية للأمن المائي في المنطقة العربية لمواجهة التحديات والمتطلبات المستقبلية للتنمية المستدامة (2010-2030).  وتقدّم المشورة إلى اللجنة العربية الدائمة للأرصاد الجوية، ومجلس الوزراء العرب المسؤولين عن البيئة، ومجلس التعاون الخليجي، والبلدان الأعضاء.

وتركز شعبة التنمية المستدامة والإنتاجية اهتمامها على:

  • إدارة الموارد المائية المشتركة
  • رصد إمدادات المياه وخدمات الصرف الصحي
  • علاقة الترابط بين المياه والطاقة والأمن الغذائي
  • تقييم تغيّر المناخ والتكيف معه
  • بناء القدرات، وتقديم المساعدة الفنية، وتعزيز دور المؤسسات

ولمزيد من المعلومات، يمكن الاتصال بمديرة قسم الموارد المائية في شعبة التنمية المستدامة والإنتاجية chouchanicherfane@un.org