توظيف أدوات التصدي والتعافي عند الآليات الوطنية للنهوض بأوضاع المرأة في العالم العربي تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

توظيف أدوات التصدي والتعافي عند الآليات الوطنية للنهوض بأوضاع المرأة في العالم العربي

رمز الوثيقة: 
E/ESCWA/ECW/2019/4
تاريخ النشر: 
2019

تركز الدراسة على تجاوب الآليات الوطنية للنهوض بأوضاع المرأة مع المتغيرات السياسية مما يساعدها على الاستمرار في العمل وتنفيذ دورها خلال النزاعات، والاحتلال، وعمليات الانتقال السياسي. وتحلل الدراسة خصائص بناء مؤسسات متصدية ومتعافية، خاصة لجهة الوعي، والتنوع، والدمج، والتنظيم الداخلي، والقدرة على التأقلم وكيفية استخدام هذه الخصائص في عمل الآليات الوطنية للنهوض بأوضاع المرأة في أربع دول (الأردن والتي تستضيف أعداد متزايدة من اللاجئين واللاجئات، دولة فلسطين والتي لا تزال تحت الاحتلال، تونس التي مرت بانتقال سياسي رسمي واليمن التي تتأثر حاليا بالنزاع الدائر على أرضها) وذلك في إطار توفير الأمثلة للممارسات الجيدة والخاصة.

ويستخلص التحليل بإن الآليات الوطنية للنهوض بأوضاع المرأة في المنطقة العربية تتخذ بشكل مستمر أشكال وولايات متغيرة لتتمكن من البقاء على صلة خلال التحديات المختلفة. وأنها في كثير من الأوقات تلجأ الى استخدام بعض العناصر المتوفرة في المؤسسات التي تتصف بالتصدي والتعافي بشكل ابتكاري لضمان استمرارها في معالجة التحديات التي تواجهها خلال الظروف المختلفة. إلا أن التحليل يبرز أيضا أنه لا توجد أي آلية وطنية للنهوض بأوضاع المرأة في المنطقة العربية تستخدم إطار المؤسسات التي تتمتع بالتصدي والتعافي بشكل متكامل ومتواز. وتقترح الدراسة على الآليات الوطنية للنهوض بأوضاع المرأة في العالم العربي لتطوير إطار شامل يسهم في تمكينها من التصدي والتعافي وخاصة خلال فترات عدم الاستقرار، لضمان تمكنها من امتصاص الصدمات والتحديات التي من الممكن أن تواجهها.