تقديم الخدمات التعليمية على يد جهات من غير الدول في البلدان العربية: المنافع والمخاطر تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

تقديم الخدمات التعليمية على يد جهات من غير الدول في البلدان العربية: المنافع والمخاطر

رمز الوثيقة: 
E/ESCWA/SDD/2015/Technical Paper.7
تاريخ النشر: 
2015

يمثل التعليم أحد حقوق الإنسان الأساسية وإحدى الأولويات الرئيسية لدى الحكومات العربية. وشهدت المنطقة العربية طيلة السنوات الماضية ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات الالتحاق بالمدارس، وسجّلت أحد أعلى معدلات الإنفاق الحكومي على التعليم في العالم. بيد أن أنظمة التعليم العام ترزح تحت ضغوط متنامية يرافقها تفاوت كبير في معدلات الوصول إلى الخدمات التعليمية وجودة التعليم ووجاهته. ونتيجة لهذا الواقع، تزايدت مشاركة القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني في تقديم الخدمات التعليمية في العديد من البلدان العربية.

تتناول هذه الدراسة أبرز الاتجاهات المتعلقة بتولّي جهات من غير الدول تقديم الخدمات التعليمية في المنطقة العربية. وتندرج في سلسلة من البحوث التي تجريها شعبة التنمية الاجتماعية في اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) للتوصل إلى مزيد من المعلومات التي تثبت توزيع المسؤوليات بين الدولة والسوق والمجتمع المدني في تقديم الخدمات الاجتماعية والحماية الاجتماعية.