حملة دعم للتخفيف من آثار انفجار مرفأ بيروت على الأشخاص ذوي الإعاقة تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

حملة دعم للتخفيف من آثار انفجار مرفأ بيروت على الأشخاص ذوي الإعاقة

14
تشرين الأول/أكتوبر
2020
الموقع: 
بيروت، لبنان
نوع الفعالية: 

 

لقد سبب انفجار مرفأ بيروت دماراً كبيراً في المناطق المجاورة للمرفأ معطلاً حياة الكثيرين، خصوصاً الأشخاص ذوي الإعاقة. وللتخفيف من الأثر عليهم، تطلق لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي حملة مشتركة تدعو الأجهزة المعنية إلى التقيّد بالمعايير الأساسية لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة، والتي قد تواجه صعوبات في تطبيقها في ضوء التحديات الاقتصادية التي يواجهها لبنان حالياً.

سيقود الحملة كلٌّ من الدكتورة رولا دشتي، الأمينة التنفيذية للإسكوا، والسيدة سيلين مويرود، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان، بمشاركة السيد مايكل حداد، سفير النوايا الحسنة للعمل المناخي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الدول العربية، الذي أصيب بالشلل في سن السادسة. ويشارك في الحملة شركاء في العمل التنموي، ومنظمات ومؤسسات دولية، والمجتمع المدني، ونقابة المهندسين بلبنان والشركات الهندسية الخاصة، وعدد كبير من المتطوعين.

وستبدأ الحملة، التي تهدف لإعادة بناء بيروت بشكل أفضل وشامل للجميع، بمسيرة على الأقدام بقيادة السيد حداد من مقر الإسكوا مروراً بالمناطق المتضررة في وسط المدينة والجميزة ومار ميخائيل، وتنتهي عند مركز كارنتينا للرعاية الصحية، وهو أحد المراكز الصحية التي تضررت جراء انفجار مرفأ بيروت.

 

تفاصيل الحملة