رؤية رسالة تاريخ - ESCWA

رؤية رسالة تاريخ

تأسست الإسكوا عام 1973 لتحفيز النشاط الاقتصادي في الدول الأعضاء وتعزيز التعاون فيما بينها وتعزيز التنمية.

الإسكوا – طاقات وابتكار ومنطقتنا استقرار وعدل وازدهار 

بشغَف وعزْم وعَمَل: نبتكِر، ننتِجُ المعرفة، نقدِّمُ المشورة، نبني التوافق، نواكب المنطقةَ العربية على مسار خطة عام 2030. 

يداً بيد، نبني غداً مشرقاً لكلِّ إنسان. 

Conference room. Photo: ESCWA

عن الإسكوا 

الاستقرار والازدهار من ركائز ميثاق الأمم المتحدة، عليهما تبني البلدان علاقات سليمة وودّية، في جهود تتضافر سعياً إلى هدف واحد: مستقبل أفضل لكل إنسان. مشروعٌ كوني، أساسه مساواةٌ في الحقوق، وتكافؤٌ في الفرص إلى عيش لائق يتحقق عبر النمو الاقتصادي السليم، والرخاء الاجتماعي، والاستدامة البيئية. 

تدعم اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) الدول الأعضاء العشرين على مسار المساواة والسلام والازدهار. يرتكز عمل الإسكوا على تحليل الاتجاهات الراهنة في الاقتصاد والاجتماع والبيئة، في المنطقة وبلدانها. تسترشد بالخطط العالمية للأمم المتحدة، وتستخلص توصيات للتنفيذ من الوقائع السائدة والخصائص المشتركة. وتؤمن الإسكوا في مزايا التكامل، وتتيح وتضع في متناول المنطقة وبلدانها مجموعةً متنوّعةً من الأدوات المعرفية والإحصائية، وقدراتٍ في مجالات شتى. فما يجمع سكان المنطقة العربية من لغة وثقافة وطموح يزوّدها بصوت وموقف لمواجهة التحديات العابرة للحدود بالعمل الجماعي على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية. وتلتزم الإسكوا بدعم الدول الأعضاء في الاستفادة مما تختزنه مجتمعةً من قوة لتخطّي الصعوبات، والمضي في إتاحة المزيد من الفرص لأجيال الحاضر، وتوسيع الآفاق أمام أجيال المستقبل.  

الإسكوا هي لجنة من اللجان الإقليمية الخمس التابعة للأمم المتحدة، ومقارّها في بيروت وأديس أبابا وبانكوك وجنيف وسانتياغو. وهذه اللجان هي، في المناطق التي تعمل فيها، منابر تلتقي فيها الحكومات لتستثمر في مقوّمات التكامل الإقليمي، وتحديد قواعد ومعايير مشتركة، وتبادل الخبرات، وتوطيد التعاون. وهي تؤدي دوراً حاسماً في إرساء نهج كلي للتنمية المتسدامة في المناطق والدول، يرتكز على التوازن بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية للتنمية. 

وتستخدم الإسكوا صلاحيتها في عقد الاجتماعات لتوسيع إمكانات الحوار وتبادل المعارف على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية، وتوطيد التعاون بين بلدان المنطقة وبناء الشراكات الفعّالة بين بلدان الجنوب. ومن أولويات العمل تنفيذ أطر السياسات العالمية، وعلى رأسها خطة التنمية المستدامة لعام 2030 وأهداف التنمية المستدامة. 

آلية عملنا 

تعمل الإسكوا على رفد سياسات التنمية بالمعرفة المستقاة من البحث والتحليل. وبصلاحية عقد الاجتماعات، تجمع بين صانعي السياسات والباحثين والخبراء، فتفسح المجال واسعاً للحوار البنّاء والعمل المشترك. الإسكوا هي للمنطقة العربية: 

صوت: يجمع للتداول والتنسيق والتوافق والدعوة. 

مركز فكر: يجري بحوثاً مبتكرة لجمع بيانات نوعية توضع على أساسها سياسات تطلّعية تنطلق من الوقائع والأدلّة. 

بيت خبرة: يساهم في بناء القدرات، ويقدّم خدمات استشارية فنية، ويوجّه الاستراتيجيات والسياسات الوطنية للتنمية. 

آلية دعم لخطة عام 2030: تساند الدول الأعضاء على مسار تنفيذ أهداف التنمية المستدامة. 

تعمل الإسكوا مع الحكومات على وضع أسس الاستخدام العادل والمستدام للموارد، والتنمية الاجتماعية المتكاملة، والنمو الشامل، والتكامل بين البلدان والقطاعات، والمساواة بين الجنسين في الحقوق والواجبات. والهدف هو رفاه للجميع.   

تاريخنا 

الإسكوا هي أصغر اللجان الإقليمية الخمس. تأسّست في 9 آب/أغسطس 1973 لتتولّى مهام الأمم المتحدة في التنمية والتكامل الإقليمي على مستوى المنطقة العربية. نشأت اللجنة في بيروت (1974-1982)، ثم انتقلت إلى بغداد (1982-1991)، فعمّان (1991-1997)، لتعود إلى بيروت وتتخذ منها مقراً دائماً. 

والإسكوا جزء من رؤية الأمم المتحدة العالمية لعالم يسوده السلام والازدهار ولا يُهمل فيه أحد. 


"نحن شعوب الأمم المتحدة وقد آلينا على أنفسنا أن ندفع بالرقي الاجتماعي قُدماً، وأن نرفع مستوى الحياة في جوٍّ من الحرية أفسح"

(ميثاق الأمم المتحدة، الديباجة، 1945) 


"نحن، رؤساء الدول والحكومات،... ملتزمون بجعل الحق في التنمية حقيقة واقعة لكل إنسان وبتخليص البشرية قاطبة من الفاقة"

(إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية، الأمم المتحدة، 2000، A/Res/55/2) 


"نتعهد بألا يخلّف الركب أحداً وراءه"

(تحويل عالمنا: خطة التنمية المستدامة لعام 2030، A/RES/70/1 ،2015) 


تطورت ولاية الإسكوا مع الوقت. ففي البداية سُميت اللجنة الاقتصادية لغربي آسيا (الإكوا)، اسم يشير فقط إلى البعد الاقتصادي للتنمية، ثم أعيدت تسميتها لتصبح اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) في تموز/يوليو 1985، وتشمل ولايتها المجال الاجتماعي، وتغطي الطبيعية المتعددة الأبعاد لجهود التنمية المستدامة. واليوم، أصبحت البيئة أيضاً جزءاً من ولاية اللجنة، فهي تقدّم مجموعةً من الخدمات بنهج متكامل ومتعدد التخصصات يسترشد باحتياجات الإنسان وكوكب الأرض معاً.  

تعمل الإسكوا في منطقة غنية ومتنوعة من حيث الظروف الوطنية، والثروات الطبيعية، والأطر المؤسسية، والملامح الاجتماعية والاقتصادية، والأوضاع الإنمائية، والخصائص الثقافية. تدعم الدول الأعضاء العشرين في بيئة مثقلة بالتحديات وزاخرة بالفرص. الإسكوا منظّمة تطلّعية تسترشد بأهداف الإجماع الدولي، وتبني على الإرادة السياسية المحلية، وتتخذ من ولاية الإنسان على حياته أساساً لمستقبل يحفظ ازدهار البلدان وكرامة الإنسان.  

arrow-up icon
Feedback