محاور الربط الحيوي في المنطقة العربية تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

محاور الربط الحيوي في المنطقة العربية

شارك: 
23
نيسان/أبريل
2018
الموقع: 
بيروت، لبنان
نوع الفعالية: 
Corridors for Vital Connectivity in the Arab Region



يعتبر هذا الاجتماع التشاوري الإقليمي حول "محاور الربط الحيوي في المنطقة العربية" فرصة للحوار بين خبراء من مختلف المنظمات الإقليمية حول الطرق الأكثر فعالية لتعزيز الريط الإقليمي على الرغم من التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية. وستعالج القضايا المطروحة فرص الربط في مجالات النقل والخدمات اللوجستية والكهرباء والطاقات المتجددة، بالإضافة إلى تكامل شرائح هذه الشبكات باعتبارها ممرات محسنة للتنمية الشاملة.
نظمت الإسكوا والبنك الإسلامي للتنمية الاجتماع التشاوري الإقليمي كمتابعة للمنتدى الاستشاري للبنك الإسلامي للتنمية مع منظمات التعاون الإقليمي، الذي عقد في جدة في 14-15 أيار/مايو 2017. واجتمع خبراء من الأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية (LAS)، ومجلس التعاون الخليجي (GCC)، واتحاد المغرب العربي (AMU)، والبنك المغربي للاستثمار والتجارة الخارجية (BMICE)، وصندوق الأوبك للتنمية، والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي (AFESD)، والمعهد العربي للتخطيط، وغيرها من المؤسسات المالية الإقليمية ومصارف التنمية.
وهدف هذا الاجتماع  التشاوري الإقليمي إلى تحديد الإجراءات ذات الأولوية والمبادرات المشتركة التي تعزز الربط الإقليمي والتي يمكن للمشاركين متابعتها في المستقبل.
وبشكل أكثر تحديدًا ، ركز الاجتماع على:

  • استعراض الواقع الحالي لمختلف شبكات النقل والمواصلات والكهرباء والطاقة في البلدان العربية، وتسليط الضوء على الفوائد المتوخاة من إدماج مختلف هذه الشبكات لتحقيق محاور للربط الحيوي تشكل حوامل للتنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة على مستوى المنطقة العربية.
  • تحري العقبات التي تمنع تحقيق الربط والإدماج لشبكات ومحاور الربط الحيوي بين البلدان العربية، والسبل المتاحة لتجاوز هذه العقبات في ضوء الدروس المستفادة من التجارب الدولية السابقة.
  • استعراض مزايا تطبيق نظام المعلومات الجغرافية لإجراء مختلف التحليلات لواقع تشغيل شبكات البنى التحتية ولإظهار المنافع المرجوة من ربط هذه الشبكات ببعضها البعض.
  • ابتكار الحلول الممكنة لتحييد محاور الربط الحيوي عن الخلافات والنزاعات السياسية وتحويلها إلى محاور للتنمية الاقتصادية والاجتماعية وحوامل للاستقرار والسلم الإقليميين تساهم في درء أخطار حصول نزاعات مستقبلية.