4-5 تشرين الثاني/نوفمبر 2025
10:00–18:00
توقيت بيروت
مناسبات خاصة

ملف الإسكوا للتنمية الحضرية المستدامة في مؤتمر القمة العالمي للتنمية الاجتماعية 2025

المكان
  • الدوحة، قطر
للاتصال
صفحة الحدث icon
شارك

تشارك الإسكوا في تنظيم جلستين جانبيتين خلال مؤتمر القمة العالمي الثاني للتنمية الاجتماعية.

تُعقد الجلسة الجانبية الأولى، بعنوان «قياس ما يهم: جودة الحياة كبوصلة للتنمية الاجتماعية في القرن الحادي والعشرين (4 تشرين الثاني/نوفمبر 2025 من الساعة 15:00 إلى 16:15)، بالتعاون مع برنامج جودة الحياة في المملكة العربية السعودية وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية. وتسلّط الضوء على الدور التحويلي لمفهوم جودة الحياة في تعزيز النهج القائم على الإنسان لتحقيق تنمية اجتماعية شاملة. وتُبرز دور مؤشر جودة الحياة كأداة عالمية قابلة للتكيّف محلياً، يمكن استخدامها لتصميم سياسات مستندة إلى الأدلة، وتسريع توطين أهداف التنمية المستدامة، ودعم التغيير التحويلي.

وتُعقد الجلسة الجانبية الثانية، بعنوان «السكن كحق من حقوق الإنسان: رؤى واستراتيجيات من المنطقة العربية (5 تشرين الثاني/نوفمبر 2025 من الساعة 11:30 إلى 12:45)، بالتعاون مع جامعة الدول العربية، وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، ومؤسسة "الموئل من أجل الإنسانية". وتركّز على واقع السكن الملائم في المنطقة العربية، مبرزةً دوره المحوري كأساس للتنمية الاجتماعية الشاملة، والكرامة الإنسانية، والقدرة على الصمود. 

الوثيقة الختامية

أظهرت الجلستان زخماً متزايداً نحو تبنّي أطر تنموية تتمحور حول الإنسان في مجال التنمية الاجتماعية، مع إبراز جودة الحياة والسكن اللائق بوصفهما مدخلين أساسيين لصياغة سياسات متكاملة. وأكدت العروض أن مؤشرات الرفاه المتعددة الأبعاد والنهج القائم على الحقوق في السكن تساعد في كشف أوجه عدم المساواة الهيكلية وتوجيه التدخلات المستهدفة. وشدّد المشاركون على الحاجة إلى نظم بيانات قوية، وسياسات منسّقة، وشراكات معزّزة بين القطاعات والمؤسسات. وأبرزت المناقشات أن إعطاء الأولوية لجودة الحياة والوصول إلى ضمان الوصول إلى السكن اللائق شكّل ركيزة أساسية للحد من الفقر، وتعزيز الإدماج الاجتماعي، وبناء مجتمعات قادرة على الصمود، بما يتماشى مع الالتزامات العالمية.

  • تُعد أطر جودة الحياة المتعددة الأبعاد ضرورية لتحقيق تنمية اجتماعية تتمحور حول الإنسان ومعالجة الثغرات التي لا تلتقطها المؤشرات الاقتصادية التقليدية.
  • تعتمد الحكومات والمدن بشكل متزايد على أدوات البيانات المتمحورة حول الإنسان، مثل مؤشر جودة الحياة، لفهم الواقع المعاش وتصميم سياسات أكثر شمولاً.
  • لا يزال السكن اللائق تحدياً محورياً في التنمية الاجتماعية في المنطقة العربية، ويتصل اتصالاً وثيقاً بالقضاء على الفقر، والعمل اللائق، والاندماج الاجتماعي، والقدرة على الصمود.
  • تم تسليط الضوء على عدم المساواة بين الأجيال في مجال السكن باعتبارها قضية متصاعدة تتطلب سياسات موجهة واستثمارات طويلة الأمد.
  • أكدت الجلستان ضرورة اتباع نهج متسق متعدد القطاعات يربط بين السكن وجودة الحياة والتخطيط الحضري والحماية الاجتماعية والقدرة على الصمود المناخي.
  • برزت أهمية التعاون بين الإسكوا وموئل الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والدول الأعضاء والأوساط الأكاديمية والشركاء الدوليين لتوسيع نطاق الحلول في المنطقة.

أخبار ذات صلة

arrow-up icon
تقييم