عن المبادرة
في عام 2012، أطلقت الإسكوا، في إطار ولايتها التي تهدف إلى النهوض بالتنمية البشرية وتعزيز الانتقال الديمقراطي في المنطقة، برنامج الأجندة الوطنية لمستقبل سوريا. أتاح هذا البرنامج منبراً يلتقي حوله الخبراء السوريون، من مختلف الخلفيات، لمناقشة قضايا المصالحة وبناء السلام في سوريا ما بعد الصراع.
يعمل فريق برنامج الأجندة الوطنية لمستقبل سوريا مع خبراء سوريين وأصحاب مصلحة، إلى جانب شبكة دولية من شركاء البرنامج، على تحليل الأسباب الجذرية للصراع في سوريا، ويركّز على العوامل الاجتماعية والاقتصادية والحوكمية الحاسمة، ويحرص على أن تكون التوصيات المتعلقة بالسياسات شاملة، تظهر التنوّع في آراء السوريين.
نهجنا
يعتمد برنامج الأجندة الوطنية لمستقبل سوريا نهجاً قائماً على الترابط، مستوحىً من خطة عام 2030. يراعي هذا النهج أوجه الترابط المعقّدة في السياق السوري، متجاوزاً التحليل القطاعي التقليدي. وقد حدّد تسعة "روابط" صُممت على نحو يأخذ في الاعتبار سمات الصراع، وجرى ترتيبُها زمنياً حسب الأولويات الرئيسية لمرحلتي بناء السلام وبناء الدولة.
ومع مرور الوقت، تقدّم البرنامج عبر ثلاث مراحل رئيسية: تحليل الأسباب الاقتصادية والاجتماعية والحوكمية الجذرية للصراع؛ تقييم السياسات والاحتياجات المحليّة؛ صياغة توصيات وخيارات على مستوى السياسات لمرحلة ما بعد الصراع.
شركاؤنا
مؤسسة كارنيغي في نيويورك، وزارة الخارجية النرويجية، الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية، مركز التعاون الدولي، مركز كارتر، جامعة سانت أندروز، الدعم الأكاديمي الطارئ - المنصة العالمية للطلاب السوريين، جامعةUniversidade do Minho ، جامعة Universita IUAV di Venezia، المجلس الثقافي البريطاني، الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون، وزارة الخارجية الفنلندية.
أنشطتنا
يصدر برنامج برنامج الأجندة الوطنية لمستقبل سوريا منشورات وموجزات سياسات ونشرات إخباريّة ورسائل مصوّرة بالفيديو. ويجمع السوريين، على تنوّعهم، من جميع أنحاء البلد، لإشراكهم في فعاليّات الحوار الفني السوري-السوري.