إحياء يوم البيئة العالمي وزرع "وردة رفيق الحريري" تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

إحياء يوم البيئة العالمي وزرع "وردة رفيق الحريري"

10
حزيران/يونيو
2019
بيروت، لبنان

بيروت، 10 حزيران/يونيو 2019 (الإسكوا)--يودي تلوث الهواء بحياة سبعة ملايين شخص كلّ عام ويضرّ بنموّ الأطفال ويسبب مشاكل صحية بعيدة الأمد.
 
في 7 حزيران/يونيو، أحيت الإسكوا يوم البيئة العالمي الذي ركّز هذا العام على "دحر تلوث الهواء" بمشاركة ست منظمات غير حكومية ناشطة في لبنان عرضت لمبادرات خضراء تتصدى لهذه الأزمة العالمية.
 
وفي رسالته للمناسبة، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى عدم إضاعة الوقت وقال: "هذه معركتنا الكبرى والحلول لا تنقصنا: لنفرض الضرائب على التلوّث لا على الناس، ولنكفّ عن دعم الوقود الأحفوري وعن بناء محطات جديدة توليد الطاقة بالفحم".
 
وكانت المناسبة فرصة لمؤسسة رفيق الحريري أن تزرع "وردة رفيق الحريري" على مدخل مبنى بيت الأمم المتحدة في بيروت تكريمًا لما بذله رئيس الوزراء الراحل من جهود لإعادة اللجنة الإقليمية إلى بيروت في العام 1997، وذلك بحضور رئيس الوزراء الأسبق فؤاد السنيورة وعدد من الشخصيات.
 
في كلمة تلتها بالنيابة عنها المديرة العامة لمؤسسة رفيق الحريري الدكتورة سلوى السنيورة بعاصيري، قالت السيدة نازك رفيق الحريري ورئيسة مجلس أمناء المؤسسة، إنّ "الإسكوا مختبر معرفيّ للأفكار والرؤى التي تنشد رفاه الإنسان وتنميته المستدامة". وأكّدت أنّ الإسكوا "حازت على عظيم تقدير الرئيس الشهيد رفيق الحريري وعمق إدراكه لمحورية دورها والمكانة. وهذا ما جعله يبذل جهودًا كبرى وحثيثة ليعود لبنان مقرًا للإسكوا في العام 1997 بعد غياب قسري امتد لنحو 15 عامًا". وأضافت أنّ الإسكوا "هي التي رشّحت (الرئيس) الحريري لجائزة الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في العام 2004 تقديرًا لإبداعاته وريادته ومكانته كرجل دولة أعاد إعمار لبنان والعاصمة بيروت".
 
وأكّدت السيدة نازك الحريري أنّ "ترحيب الأمينة التنفيذية للإسكوا في أن تكون وردة رفيق الحريري حاضرة في رحاب مقر الإسكوا هو ترحيب بأن تنغرس جذور ما ترمز إليه هذه الوردة من معانٍ عميقًا في الوجدان وأن يفيض أريجها أملاً بغد مشرق" مؤكدة أنها ستحرص على "أن تعمل مؤسسة رفيق الحريري إلى جانب الإسكوا على جعله ممكنًا.
 
بدورها، أشارت الأمينة التنفيذية للإسكوا الدكتورة رولا دشتي إلى زرعها لورود الأمل "وحب الحياة لمستقبل مشرق وواعد لشبابنا لينعم بالازدهار والحياة الكريمة". وفيما نوهت بالدراسات التحليلية التي تعدّها الإسكوا لرصد التغيرات المناخية والتحديات البيئية الملحّة، سلّطت الضوء على نيّة المنظمة وأفرادها لاتخاذ المزيد من الخطوات العملية التي تساهم في الحد من التلوث البيئيّ.
 
في الواقع، تتبع الإسكوا منذ سنوات إجراءات تخفيض الانبعاثات في ما يتعلق بالإنارة والتبريد والتدفئة والمياه والحرارة. كما أنها تعتمد إعادة تدوير الورق والبلاستيك. وأضافت دشتي: "وهي ستعمل على إنتاج الطاقة الكهربائية من الطاقة الشمسية واعتماد معايير كفاءة الطاقة في الإنارة والتدفئة والتبريد؛ والتخفيف من النفايات البلاستيكية وتدوير النفايات وترشيد استهلاك المياه فضلاً عن تشجيع الاستخدام المشترك للسيارات".
 
وضمّ المعرض التفاعلي منظمة دراجات Loop Scooters التي عرضت لدراجات عامة عاملة على الطاقة الكهربائية في منطقة بيروت؛ ومؤسسة الحريري التي عرضت لمبادرة فرز النفايات في صيدا ومناطق أخرى؛ ومنظمة Compost Baladi التي تعمل على المعالجة السليمة للنفايات العضوية بواسطة الوسائل التكنولوجية الملائمة. كما شارك في المعرض منظمة Live Love Recycle التي تجمع مجانًا النفايات القابلة للتدوير من منازل منطقة بيروت بواسطة الدرّاجات الكهربائية؛ وجمعية سوا التي تزرع الأشجار وتنشر الوعي في المدارس العامة حول إعادة التدوير ومعالجة النفايات؛ إضافة إلى Rooftop Organic Garden التي شاركت الحاضرين بخبرتها في زراعة حديقة عضوية بنيت على سطح أحد أبنية مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين.
 
وفي مشاركة علمية حول "وضع تلوث الهواء في لبنان"، تحدثت الدكتورة نجاة صليبا، عالمة كيمياء ومديرة مركز حماية الطبيعة في الجامعة الأميركية في بيروت عن الدراسة التي قام بها مختبر المركز على تلوث الهواء في بيروت طيلة السنوات العشرين الماضية وأكدت أنّ المستويات تجاوزت ما حددته منظمةُ الصحة العالمية في مبادئها التوجيهية لنوعية الهواء ثلاثة أضعاف على الأقلّ.
 
وقالت إنّ أبرز مصادر تلوث الهواء في بيروت هي السيارات والمولّدات الكهربائية والمعامل الكهربائية والمحارق وإنّ ذلك بسبب غياب الأنظمة وخطط تنفيذ ضبط الانبعاثات. وختمت قائلة: "علينا وضع أساس لعملنا ولذلك أقترح البدء بتدريب المدرّبين حول كيفية إعداد إجراءات التشغيل المعيارية وكيفية تصميم خطط تنفيذ وتجسيدها من أجل جمع البيانات وتخزينها وما إلى ذلك".
 
وتحيي الأمم المتحدة هذا اليوم في 5 حزيران/يونيو من كل عام بهدف زيادة الوعي حول قضايا البيئة ولتعبئة الموارد والإرادة السياسية بهدف تحسين السلوك المسؤول للأفراد والشركات والمجتمعات في سبيل المحافظة على البيئة.

ألبوم الصور
 

****

 
لمزيد من المعلومات:
نبيل أبو ضرغم، المسؤول عن وحدة الاتصال والإعلام: +96170993144 dargham@un.org
السيدة رانيا حرب، مسؤولة إعلامية مساعدة: +96170008879 harb1@un.org
السيّدة مريم سليمان، مسؤولة إعلاميّة مساعدة: +9611978815،sleiman2@un.org