الإسكوا تحتفل باليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف لعام 2016 تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الإسكوا تحتفل باليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف لعام 2016

29
حزيران/يونيو
2016
بيروت، لبنان

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف للعام 2016، اجتمع خبراء إقليميون ودوليون يوم 20 حزيران/يونيو في إطار محاضرة إلكترونية نظمتها الإسكوا من اجل التشديد على أهمية السعي نحو تحييد أثر تدهور الأراضي من خلال تنفيذ أهداف التنمية المستدامة. وكان الشعارالعالمي لهذا العام " معا لنشرك الناس في حماية الأرض واستصلاحها".

وقد جرى خلال المحاضرة تقديم صحيفة وقائع أعدّتها الإسكوا حول الوضع الراهن لتدهور الأراضي في المنطقة، سلّطت الضوء على أهمية تنفيذ أهداف التنمية المستدامة  ولا سيما الهدف 15، في البلدان العربية.

وفي هذا الإطار، قال فيدال بيرينجيرو ويوهانا فون توغنبرغ من دائرة سياسات التنمية المستدامة في الإسكوا إن  70 بالمائة من الأراضي المنتجة في المنطقة العربية قد تدهورت ومن ضمنها  30  بالمائة إما معتدلة التدهور أو شديدة التدهور. كما أشار خبيرا الإسكوا إلى أن أهداف التنمية المستدامة تشير إلى هذه المشكلة من خلال الهدف الخامس عشر ولا سيما الغاية 15.3 والتي تنادي بالتوصل إلى الحيادية في تدهور الأراضي في العالم.

وقد قدّمت رئيسة قسم في دائرة سياسات التنمية المستدامة  في الإسكوا ريم النجداوي المتحدثين المشاركين في المحاضرة، وهما مدير الأبحاث في المركز الوطني للاستشعار عن بعد في لبنان طلال درويش، ومسؤولة البرامج المساعدة في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر سابين صقر. وأشارت النجداوي إلى أنّ تدهور الأراضي عابر للحدود بطبيعته مما يستدعي التعاون الإقليمي في هذا المجال.

ومن جهته، شدّد طلال درويش على أهمية جمع المعلومات والتطور التكنولوجي من أجل عملية صنع القرار، ثم أشار إلى أنّ الخسائر السنوية من جراء تدهور الأراضي تبلغ 150 مليون دولار أميركي في لبنان، فيما لا يتعدى الاستثمار في الأبحاث حول التربة والأراضي 16 مليون دولار أميركي.

أمّا سابين صقر، فقدّمت برنامج تحديد تحييد تدهور الأراضي الذي يوفر المساعدة الفنية على مستوى تدهور الأراضي ويرسي الخطوط الأساسية الوطنية كما يؤسس لمعايير وغايات من اجل تحقيق تحييد تدهور الأراضي بحلول العالم 2030. ثم أطلعت صقر المشاركين على التقدم الذي أحرزه البرنامج إقليمياً.

وقد شارك في المحاضرة أكثر من 25 خبيراً إقليمياً يمثلون الوزارات المحلية والمنظمات الإقليمية والدولية والمؤسسات الأكاديمية ومراكز الأبحاث في الأردن ومصر والعراق ولبنان وعًمان والسودان وسورية وتونس والإمارات العربية المتحدة وغيرها من البلدان. وكان للمشاركين مداخلات حول موضوع البحث، أشاروا من خلالها إلى النشاطات التي ينفّذونها دعماً لتحقيق تحييد تدهور الأراضي على المستوى المحلي. وخلُص الاجتماع إلى أنّه يجب التشديد على سياسات محاربة تدهور الأراضي في المنطقة، كما يجب تكثيف الجهود على المستوى الإقليمي. وشكر المشاركون الإسكوا على المبادرة.