أخبار

7 تشرين الثاني/نوفمبر 2025

الإسكوا تسلّط الضوء على أولويات التنمية الاجتماعية خلال القمة العالمية الثانية في الدوحة

شاركت الإسكوا في القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية في الدوحة، قطر، من 4 إلى 6 تشرين الثاني/نوفمبر، وساهمت في تنظيم عددٍ من الفعاليات التي ركّزت على تعزيز الحماية الاجتماعية، والاستدامة المالية، والإنفاق الذكي من أجل مجتمعاتٍ أقوى.

وجمعت القمّة قادةً وواضعي سياساتٍ وخبراء من مختلف أنحاء العالم للبحث في سبل تجديد الالتزام العالمي بالعدالة الاجتماعية والمساواة والرفاه الإنساني، بما يضمن عدم إهمال أحد. 

ومن أبرز الجلسات التي شاركت الإسكوا في تنظيمها، جلسة تناولت سبل تسخير قدرات الذكاء الاصطناعي لتعزيز الإدماج الاجتماعي. كما أُطلق خلال الجلسة ميثاق الذكاء الاصطناعي من أجل الإدماج الاجتماعي، المتوافق مع الأجندات الرقمية والإقليمية في مجال الذكاء الاصطناعي، والذي يحدّد إجراءاتٍ عملية يمكن لوزارات الشؤون الاجتماعية في الدول العربية اعتمادها لتعظيم استخدام الذكاء الاصطناعي للصالح العام والحدّ من آثاره السلبية.

وفي إطار التنمية الحضرية، شاركت الإسكوا في تنظيم جلسة سلّطت الضوء على الدور التحويلي لمفهوم جودة الحياة في تعزيز النهج القائم على الإنسان لتحقيق تنمية اجتماعية شاملة.

كما قدّم فريق "حكايات في التنمية المستدامة" في الإسكوا مساهمةً مميزة من خلال إطلاق العدد الخامس من القصص المصوّرة "حكايات الإسكوا"، المستوحاة من محاور القمة، والتي تعكس رسالة المشروع في إشراك الشباب العربي في تحقيق التنمية المستدامة. كذلك شارك الفريق في تنظيم جلسة شبابية تهدف إلى تمكين الشباب من إيصال أصواتهم إلى صانعي القرار وكبار المسؤولين، والتعبير عن آرائهم وتقديم توصيات بنّاءة لمعالجة التحديات التنموية التي تواجه المنطقة العربية.

ومن بين الجلسات الرئيسية في القمّة، نظّمت الإسكوا بالتعاون مع اللجان الإقليمية الأخرى جلسةً حول"دور اللجان الإقليمية في دعم الدول الأعضاء لتنفيذ مخرجات القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية"، ناقشت أبرز القضايا الاجتماعية والتحديات في مختلف المناطق، واستعرضت سبل دعم تنفيذ مخرجات القمة على المستوى الإقليمي.

هذا وساهمت الإسكوا، من خلال فعاليات أخرى شاركت في تنظيمها، في مناقشة عددٍ من المحاور ذات الأولوية، منها مستقبل الشيخوخة، ومستقبل العمل والرعاية، والسكن كحقّ من حقوق الإنسان.

وفي الختام، جدّدت القمة التأكيد على الرؤية التي تضع الإنسان في صميم عملية التنمية، ومنحت زخمًا جديدًا لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030.

 

 

arrow-up icon
تقييم