وزير البيئة في لبنان وكبار الخبراء العالميين في افتتاح أعمال المنتدى الدولي حول تمويل العمل المناخي تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

وزير البيئة في لبنان وكبار الخبراء العالميين في افتتاح أعمال المنتدى الدولي حول تمويل العمل المناخي

12
أيلول/سبتمبر
2019
بيروت، لبنان

بيروت، 12 أيلول/سبتمبر 2019 (الإسكوا)--عقدت الإسكوا اليوم في مقرّها في بيروت المنتدى الدولي حول تمويل العمل المناخي بحضور وزير البيئة في لبنان فادي جريصاتي وكبار المسؤولين المعنيين من المنطقة والعالم لمناقشة أكثر السبل فعاليةً لدعم تمويل العمل المناخي في المنطقة العربية والعالم.
 
والمنتدى من تنظيم اللجنة الدائمة المعنية بالتمويل (SCF) التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ بالتعاون مع الإسكوا والاتحاد من أجل المتوسط (UFM) والبنك الإسلامي للتنمية (IsDB).
 
في شريط مسجل، حثّت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد على تلمّس الجانب الطارئ لتغير المناخ وأكّدت أنّ العلم لم يكن يومًا أكثر دقة، وأن الأدلة واضحة على قدر ما هي مخيفة.
 
ويتسبب الجفاف وتدهور الأراضي بانعدام الأمن الغذائي والأزمات الإنسانية. وتدمر الفيضانات المنازل والملاجئ التي تقطنها الفئات الأكثر ضعفًا في العديد من البلدان العربية، وقد أودت بحياة الناس في المدن والأرياف.
 
في كلمتها الافتتاحية، أشارت الأمينة التنفيذية للإسكوا الدكتورة رولا دشتي إلى أنّ التكيّف أولوية في المنطقة العربية، ولكن الدول المتقدمة تقدّم دعمًا للتخفيف من آثار تغير المناخ أكبر بخمسة أضعاف ممّا تقدّمه للتكيف معه. وقالت إنّ نوع التمويل المناخي لا يتناسب مع الطلب وهذه مشكلة نوعية وإنه غير متوفّر بقدر كافٍ وهذه مشكلة كمية.
 
وأضافت دشتي أنّ الدول العربية أنشأت المركز العربي لسياسات تغير المناخ في الإسكوا للدفع قدمًا بتقييم تغيّر المناخ من أجل وضع السياسات اللازمة واتخاذ الإجراءات وتسهيل الحوار؛ لكن المنطقة بحاجة إلى المزيد من الدعم.
 

 
وقال الرئيس المشارك للجنة الدائمة المعنية بالتمويل أيمن الشاذلي إنّ الهدف الرئيسي للمنتدى هو تعزيز تبادل المعلومات بين الجهات الفاعلة في مجال تمويل المناخ وتعميق الاتساق، معرباً عن أمله بأن يساهم المنتدى أيضاً في رفع مستوى الالتزام.
 
وأكّد زميله الرئيس المشارك للجنة الدائمة المعنية بالتمويل إيسمو أولفيلا أنّها المرة الأولى التي يركّز فيها هذا المنتدى على تمويل المناخ على مستوى المناطق والمدن، فالمدن تعمل جاهدة على اتخاذ إجراءات طموحة، لكنها تفتقر إلى الموارد.
 
من جهته، أشار الوزير جريصاتي إلى الدور الأكبر الذي يتعين على بيروت أن تؤدّيه، وقال: "نحن لا نحقق أفضل النتائج، فما زلنا نعاني من تحديات كبيرة خصوصًا في ما يتعلق بالنفايات الصلبة والتمويل، ولكننا نتطلع للتعلم منكم ومعرفة كيف يمكننا الوصول إلى التمويل."
 
وستكون الجهود المبذولة لتعبئة التمويل للعمل المناخي موضوعًا رئيسيًا على جدول أعمال مؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ الذي سينعقد في شهر كانون الأول/ديسمبر المقبل في تشيلي. ويشارك في المنتدى اليوم عدد كبير من المفاوضين الذين سيشاركون في مؤتمر الأطراف هذا، كجزء من استعدادهم للتفاوض حول قضايا تمويل العمل المناخي.
 
 

***

 
لمزيد من المعلومات:
السيدة رانيا حرب، مسؤولة إعلامية مساعدة: +96170008879 harb1@un.org