يوم فلسطين في الإسكوا: دعمًا للدولة والشعب تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

يوم فلسطين في الإسكوا: دعمًا للدولة والشعب

26
تشرين الثاني/نوفمبر
2018
بيروت، لبنان

بيروت، 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2018 (وحدة الاتصال والإعلام)--هذا الصباح، بمزيج من الشعر والوجدان والتصوير والبرهان، أحيت اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في مقرّها في بيروت، فكانت أبيات الشاعر الفلسطيني محمود درويش مَن افتتحت الحفل على لسان الأمين التنفيذي بالوكالة منير تابت قائلاً: "سلامٌ لأرض خلقت للسلام وما رأت يومًا سلامًا".
 
وشارك في هذا اللقاء السنوي وزير الثقافة الفلسطيني إيهاب بسيسو ممثلاً الحكومة الفلسطينية ووزير الدولة لشؤون المرأة اللبنانية جان أوغاسابيان ممثلاً رئيس الوزراء في حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري. وتخلّله معرضان جانبيان يستمرّان حتى 29 تشرين الثاني/نوفمبر في بيت الأمم المتحدة الأول للمحفوظات تحت عنوان "النكبة... على طريق العودة" من تنظيم مؤسسة الدراسات الفلسطينية والثاني للصور الملتقطة بعدسة الصحافي الفلسطيني من غزة، مصطفى حسونة من وكالة الأناضول.
 
وللمناسبة، تلا مدير شعبة القضايا الناشئة والنزاعات طارق علمي رسالة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الذي دعا إلى إعادة التأكيد على الالتزام بدعم حقوق الشعب الفلسطيني وبناء مستقبل يعمّه السلام والعدل والأمن والكرامة للجميع.
 
وفي كلمته، أكّد تابت أنّ "التضامن الرمزي الذي نجدد التزامنا به كل عام لا يكفي، بل يجب أن يقترن بالعمل لرفع الظلم عن الفلسطينيين ومساعدتهم للوصول إلى حقوقهم كاملة غير منتقصة". وبعد إشارة مفصلة إلى الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال أو في الشتات ومخيمات اللجوء، قال: "هذا اليوم هو فرصة للتأكيد على حق هذا الشعب في الحياة كغيره من شعوب العالم وعلى ضرورة دعمه في نضاله الذي لم يكلّ ولم يملّ منذ عقود لنيل حقّه، وقد أصبح مثالاً للصبر والتصميم والإرادة والتمسك بالحق في الحياة".
 
وكان تقرير للإسكوا صادر في حزيران/يونيو 2018 حول تداعيات الاحتلال الإسرائيلي وممارساته قد صنّف الممارسات والسياسات الإسرائيلية ضمن ثلاث فئات هي الاستيلاء على الأرض وبناء المستوطنات غير الشرعية؛ والتهجير وما يلحقه من إلغاء لتصاريح الإقامة وعمليات الإبعاد وهدم المنازل وعمليات إخلاء وترحيل قسري؛ والقمع بما فيه الاستخدام المفرط للقوة والاعتقال التعسفي وسوء المعاملة.
 
وفي مداخلته، أشار الوزير بسيسو إلى أنّ الانتصار لفلسطين هو انتصار للعدالة والمستقبل. وقال: "من حقنا أن نقول إن القرى التي دُمّرَت هي جزء من تاريخنا وإنّ الذين هُجِّروا من حقهم أن يعودوا وإنّ فلسطين تستحق أن تكون على خارطة الوجود كدولة وليس فقط كشعب". وأضاف: "فلسطين بحاجة للمزيد من الدعم وهناك فرصة للأمل".
 
وحاليًا، ما زال الملايين من الفلسطينيين مقيمين في الشتات. في هذا السياق، قال الوزير أوغاسابيان: "نؤكد التضامن مع الشعب الفلسطيني لاستعادة أراضيه واستقلاله ولذلك نؤكد أن حقّ العودة لجميع الفلسطينيين في لبنان وفي سائر دول الانتشار هو حق مقدس لا مساس به ولا تنازل عنه" مشدّدًا على "ضرورة تضافر الجهود العربية من أجل إعادة القضية الفلسطينية إلى الواجهة الإقليمية والدولية وتجاوز كافة مخططات تصفيتها".
 
وختم قائلاً: "تبقى القدس مدينة النور وتلاقي الأديان السماوية ومدينة السلام وعاصمة دولة فلسطين الحرّة".
 
ويوم التضامن مع الشعب الفلسطيني تحييه الأمم المتحدة في 29 تشرين الثاني/نوفمبر عملاً بقرار جمعيتها العامة الصادر عام 1977. وهو مناسبة سنوية تسعى إلى الحفاظ على الأمل بإنصاف شعب فلسطين وأرضها.

للصور: https://bit.ly/2RlFjhy

 

* *** *

 
 
لمزيد من المعلومات:

نبيل أبو ضرغم، المسؤول عن وحدة الاتصال والإعلام: +96170993144 dargham@un.org
السيدة رانيا حرب: +96170008879 harb1@un.org
السيدة ميرنا محفوظ: +96170872372  mahfouz@un.org