15-16 كانون الأول/ديسمبر 2025
9:00–17:00
توقيت بيروت
منتدى

الإسكوا في المنتدى الوزاري العربي للإسكان والتنمية الحضرية

المكان
  • الدوحة، قطر
للاتصال
شارك

تنظّم الإسكوا، بالتعاون مع موئل الأمم المتحدة، جلستين خلال المنتدى الوزاري العربي للإسكان والتنمية الحضرية. تُخصَّص الجلسة الأولى للإسكان، وتتيح مساحة للحوار حول الأولويات الرئيسية والاحتياجات الناشئة في القطاع. أما الجلسة الثانية فتركّز على جودة الحياة، وتتناول مناهج تعزّز الرفاه وقابلية العيش في المناطق الحضرية في المنطقة. 

وتهدف الجلستان إلى دعم البلدان الأعضاء في وضع استراتيجيات حضرية متكاملة محورها الإنسان، بالاتساق مع البرنامج الحضري الجديد وأجندة التنمية المستدامة لعام 2030.

الوثيقة الختامية

شارك ملفّ التنمية الحضرية وملف إدارة المعرفة في الإسكوا بالتنظيم المشترك لثلاث جلسات ضمن المنتدى الوزاري العربي السادس للإسكان والتنمية الحضرية، مؤكدين الدور المحوري للمدن والقيادات المحلية في دفع مسار التنمية المستدامة في المنطقة العربية. ومن خلال جلسات «تمكين القيادة المحلية من أجل تنمية حضرية مستدامة: دور أكاديمية قادة المدن العربية»، و«التحول الحضري الرقمي في العالم العربي»، و«التنمية تبدأ محلياً: دور المدن في تسريع تنفيذ التنمية المستدامة»، ركّزت النقاشات على أن تحقيق الإسكان المستدام وتحسين جودة الحياة يرتبطان ارتباطاً وثيقاً بوجود قيادة محلية فاعلة، وتسريع التحول الرقمي، وتعزيز الحوكمة متعددة المستويات.

وأكد المشاركون ضرورة تحويل مبادرات بناء القدرات، مثل أكاديمية قادة المدن العربية، إلى إجراءات عملية على المستوى المحلي، والاستفادة من الأدوات الرقمية والبيانات لتحسين التخطيط الحضري، وجودة الخدمات، والشفافية. كما شددت المداولات على أهمية مواءمة الأولويات المحلية مع السياسات الوطنية، وتعزيز الشراكات، واعتماد مقاربات قائمة على الأدلة لتسريع تنفيذ أهداف التنمية المستدامة. وأسهمت مشاركة الفوج الثاني من أكاديمية قادة المدن العربية في تعزيز التعلّم النظيري، وبناء الشبكات الإقليمية، وربط بناء القدرات بالحوار الإقليمي رفيع المستوى حول السياسات الحضرية.

  • تمكين القيادة المحلية بوصفها محرّكًا رئيسيًا للتنمية الحضرية المستدامة، من خلال مبادرات بناء القدرات مثل أكاديمية قادة المدن العربية.
  • دور المدن في تسريع تنفيذ خطة عام 2030 عبر مقاربات محلية، متمحورة حول الإنسان، وموجهة نحو النتائج.
  • التحول الحضري الرقمي في العالم العربي كأداة لتحسين الحوكمة، وجودة الخدمات، وأنظمة البيانات، والتخطيط الحضري.
  • تعزيز الحوكمة متعددة المستويات والتنسيق بين المستويين الوطني والمحلي لتحقيق الاتساق بين السياسات والخطط والاستثمارات.
  • تحسين جودة الحياة في المدن من خلال مقاربات متكاملة تشمل الإسكان، والخدمات، والبيئة، والإدماج الاجتماعي.
  • أهمية التعلّم النظيري، وبناء الشبكات الإقليمية، والتعرّض للحوار السياسي رفيع المستوى، لا سيما لمشاركي أكاديمية قادة المدن العربية.
arrow-up icon
تقييم