عن المبادرة
الابتكار أداة أساسية لمواجهة تحديات التنمية المستدامة وتحقيق خطة عام 2030.
وهو أيضاً محركٌ للنمو الاقتصادي، وللإنتاجية والكفاءة، ويساعد في إيجاد فرص عمل. يحتاج الابتكار إلى بيئة مواتية وإلى منظومة واعدة لريادة الأعمال، ويتطلّب التعاون بين مراكز البحوث العامة والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص لتعزيز نقل التكنولوجيا ودعمه.
تحتاج المنطقة العربية إلى مأسسة الابتكار، وصياغة سياسات استراتيجية للاستفادة من تأثيره على الاقتصاد والمجتمع على المستويات الإقليمية والوطنية والمحلية. وقد أدرجت بعض البلدان العربية الابتكار في استراتيجياتها وسياساتها، لكن لا بد من بذل المزيد من الجهود على صعيد المنطقة كلّها لتوظيف فوائد الابتكار في التنمية المستدامة.
نهجنا
بدأت الإسكوا العمل على سياسات الابتكار والنظم الإيكولوجية، ثم ركزت على الابتكار لمختلف أصحاب المصلحة، وتحديداً الخدمات العامة المبتكرة، والابتكار في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والابتكار في ريادة الأعمال والشركات الناشئة، والابتكار الاجتماعي. وهي تركّز اليوم على التكنولوجيا والابتكار لتطوير قطاعات محددة، مثل قطاع النقل البري أو الزراعة.
نشرت الإسكوا دراسات شاملة تناولت صياغة سياسات الابتكار واعتمادها في البلدان العربية. ووضعت تقييماً للنظام الإيكولوجي للابتكار في البلدان العربية، وبيّنت ما يواجه من تحديات، واقترحت توصيات في السياسات.
عرضت الإسكوا عدداً من قصص النجاح، ولا سيما من البلدان الآسيوية النامية، ركزت على أهمية الابتكار في النهوض بالنمو الاقتصادي والتنمية.
شركاؤنا
أنشطتنا
نشرت الإسكوا عدة تقاريرعن سياسة الابتكار من أجل التنمية المستدامة، وعن تعزيز الابتكار وتطويره في القطاعين العام والخاص، والأوساط الأكاديمية، والمجتمعات المحلية.
وأعدت دراسة شاملة عن الملكية الفكرية من أجل تعزيز الابتكار في المنطقة العربية.
وعقدت عدة اجتماعات للخبراء حول دورالابتكار في تسريع تحقيق خطة عام 2030،
كما تعاونت مع ست وكالات تابعة للأمم المتحدة لتنظيم تدريبٍ لبناء القدرات على تحسين سياسات الابتكار.