إعادة التفكير في عدم المساواة في الدول العربية تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

إعادة التفكير في عدم المساواة في الدول العربية

20
شباط/فبراير
2019
بيروت، لبنان

بيروت، 20 شباط/فبراير 2019 (الإسكوا)--العمل جار على إصدار تقرير حول "إعادة التفكير في عدم المساواة في الدول العربية" من إعداد لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) ومنتدى البحوث الاقتصادية. وقد كانت النتائج التي توصّل إليها موضع نقاش بين خبراء إقليميين ودوليين قبل إطلاقه قريبًا.
 
وخلال الاجتماع الذي عقد يومي 18 و19 شباط/فبراير تحت عنوان "عدم المساواة المتعددة الأبعاد في الدول العربية"، بحث الخبراء المعلومات التي توصل إليها التقرير وتناقشوا بها لتحديثه على ضوئها والتأثير على عمل الإسكوا في المستقبل. وقد يؤدي تحقيق أي من هذه الانجازات إلى دفع المنطقة قدمًا نحو تحقيق العديد من أهداف التنمية المستدامة، بالأخص تلك المتعلقة بالقضاء على الفقر، والعمل اللائق، والنمو الانتاجي الشامل.
 
وفي كلمته الافتتاحية، قال مدير شعبة التكامل والتنمية الاقتصادية في الإسكوامحمد المختار محمد الحسن إنّ "موضوع عدم المساواة في النتائج الاقتصادية والاجتماعية حاز على اهتمام كبير منذ العام 2010 حيث برزت الأسباب الجذرية الكامنة وراء الانتفاضات العربية كموضوع اهتمام داخل الأوساط الأكاديمية والسياسية".
 
والتقرير مبنيٌّ على التقرير العربي الأخير حول الفقر العربي المتعدد الأبعاد الصادر عام 2017. وفي هذا الإطار، أشار الحسن إلى الفرصة النادرة لبحث الاتجاهات في النتائج وعدم تكافؤ الفرص مع مرور الزمن وعدم المساواة بين الأغنياء والفقراء، والرجال والنساء، والمناطق الريفية والمدنية، والأسر ذات الأفراد المتعلمة وغير المتعلمة.
 
وأضاف الحسن أنّ التقرير "لن يؤدي الى ملء فراغ كبير في هيكلية البحث الحالية فحسب، بل سيساعد أيضًا في تقييم أثر السياسات الاجتماعية والاقتصادية على مدى العقد الماضي. وجوهر هذه المهمة مسألة فعالية السياسة العامة في الدول العربية".
 
وتناولت المباحثات عدم المساواة في الصحة والتعليم وبين الجنسين.
 
وقد لوحظ تحسن عام في المؤشرات الصحية على الرغم من استمرار بعض الفجوات في النتائج الصحية عبر الخصائص الاجتماعية والاقتصادية في معظم الدول العربية. إلاّ أنّ خدمات المياه والصرف الصحي ما زالت غير متساوية بدرجة كبيرة بين المناطق الريفية والمدن في معظم البلدان. إلى ذلك، سُجِّل انخفاض في عدم مساواة المؤشرات الصحية وزيادة كبيرة في عدد المواليد من ذوي الوزن الزائد والمولودين بإشراف عناصر مدربة مقابل استمرار حالات من عدم المساواة في معظم الدول.
وبالنسبة للتعليم، أظهرت النتائج أن هناك تحسن هام في معدل الالتحاق بالمدارس الابتدائية عبر العالم العربي. ولكن، مع أن عدم المساواة في الالتحاق بالمدرسة الابتدائية انخفض في المنطقة، إلا أنه أكثر ارتفاعًا بالنسبة للالتحاق بالتعليم العالي.
 
كذلك، تكاد تكون الفجوة بين الجنسين شبه مغلقة في التعليم الابتدائي والثانوي، لكنها تبقى الأعلى عالميًا من ناحية العمالة، إذ إنّ النساء أكثر عرضة من الرجال للبطالة في المنطقة العربية، على غرار الصحة والوصول الى الخدمات الصحية، ما يؤثر على صحة النساء وصحة أجيال المستقبل.
 

****

لمزيد من المعلومات:
نبيل أبو ضرغم، المسؤول عن وحدة الاتصال والإعلام: +96170993144 dargham@un.org
السيدة رانيا حرب، مسؤولة إعلامية مساعدة: +96170008879 harb1@un.org