اجتماع استثنائي للجنة المرأة في الإسكوا حول السياسات الحكومية لحماية المرأة والفتاة من تداعيات كورونا | لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

اجتماع استثنائي للجنة المرأة في الإسكوا حول السياسات الحكومية لحماية المرأة والفتاة من تداعيات كورونا

27
نيسان/أبريل
2020
بيروت، لبنان

بيروت، 27 نيسان/أبريل 2020 (الإسكوا)--أتى وباء كورونا بواقعٍ جديدٍ يجبر العالم يوميًّا على إيجاد سبلٍ للتأقلم. وبموازاة النتيجة الإيجابية لانخفاض معدلات تلوث الهواء، قد تسبّبت سياسات "لزوم المنزل" المطبّقة في الكثير من البلدان في زيادة معدلات العنف المنزلي والبطالة.
 
وللتعامل مع هذا الواقع الجديد، عقدت الإسكوا، في 23 نيسان/أبريل 2020، اجتماعًا استثنائيًا عبر الإنترنت للجنة المرأة فيها، بالتنسيق مع المكاتب الإقليمية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وصندوق الأمم المتحدة للسكان وهيئة الأمم المتحدة المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة (هيئة الأمم المتحدة للمرأة). وكان الهدف من الاجتماع، الذي حضرته وزيرات ومسؤولات ومسؤولون رفيعو المستوى معنيون بشؤون المرأة، مراجعة السياسات الحكومية التي تنفّذها الدول العربية لحماية النساء والفتيات في هذه الأوقات الصعبة.
 
وأعرب السيد تركي عبد الله آل محمود، مدير إدارة حقوق الإنسان في وزارة الخارجية في دولة قطر التي ترأس الدورة الحالية للجنة المرأة في الإسكوا، عن شكر دولته للإسكوا على المبادرة في عقد الاجتماع. وشدّد على اهتمامه بدعم المرأة، خصوصاً في الوضع الراهن الذي يستدعي الاستجابة للجائحة.
 
واستعرض موظفون من الإسكوا ومنظمة الصحة العالمية وهيئة الأمم المتحدة للمرأة تقييمات لأثر الوباء على العالم والمنطقة، مقترحين المساعدة التقنية الموجهة لدعم الدول العربية في زيادة فعالية استجاباتها في حالات الطوارئ.
 
وسلّط ممثلو الدول العربية الضوء على التدابير الرئيسية المتخذة لحماية النساء والفتيات، وأشاروا إلى احتياجاتهم من الدعم الذي توفره منظمات الأمم المتحدة، مشدّدين على أهمية النظر في التأثير القطاعي لوباء كورونا على الاقتصاد. والهدف من ذلك تحديد التدابير المناسبة للاستجابة لأن المشاركة الاقتصادية للمرأة هي الأعلى في القطاعات الأكثر تأثّرًا بتدابير الإغلاق العام، كالسياحة.
 
وأشارت الإسكوا إلى أنها تعمل على أداة تغطي 160 دولة حتى الآن، هدفها رصد الاستجابات على مستوى السياسات لوباء كورونا في العالم، في القطاعين الاقتصادي والاجتماعي. والغرض من الأداة هو إتاحة الخيارات المعتمدة في العالم للجميع في منصّة واحدة، تسهّل الرصد والمقارنة. وسيتم إطلاق الأداة قريبًا.
 

***

 
لمزيد من المعلومات:
السيدة مريم سليمان، مسؤولة إعلامية مساعدة: +96181769888 sleiman2@un.org
السيدة رانيا حرب، مسؤولة إعلامية مساعدة: +96170008879 harb1@un.org