لمناسبة اليوم العالمي للتوعية بشأن إساءة معاملة المسنين في 15 حزيران/يونيو، أطلق المجلس الوطني لشؤون الأسرة في الأردن، وبالتعاون مع الإسكوا، دراسة بعنوان "الإساءة ضد كبار السن في الأردن: من الظل إلى الحماية"، وذلك خلال اجتماع عقده المجلس لأعضاء اللجنة الوطنية لكبار السن.
وكشفت الدراسة عن تحديات متعددة تحول دون الإبلاغ عن حالات الإساءة والعنف التي يتعرض لها كبار السن، من أبرزها الخوف من الوصمة الاجتماعية، والاعتماد الاقتصادي أو العاطفي على أفراد الأسرة، وضعف المعرفة بآليات الحماية والخدمات المتاحة، مما يدفع العديد من الضحايا إلى التزام الصمت وعدم طلب المساعدة.
وتستند الدراسة إلى بيانات ميدانية جُمعت من كبار السن ومقدّمي الرعاية، وتسلّط الضوء على أكثر أشكال سوء المعاملة انتشارًا، كما تحدد الثغرات القائمة في الأطر المؤسسية والسياساتية، وتقدّم توصيات عملية لتعزيز الحماية القانونية والاجتماعية لكبار السن ولبناء استجابة وطنية أكثر شمولًا وفاعلية.