وقّع برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند) ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا )الإسكوا( أمس الخميس في العاصمة التايلندية بانكوك، اتفاقية تعاون جديدة لتجديد شراكتهما في دعم التحول الرقمي والتجارة الإلكترونية وريادة الأعمال لدى المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في المنطقة العربية، وذلك خلال اجتماع رفيع المستوى عُقد على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي لعام 2026 في بانكوك.
وتهدف الاتفاقية إلى تطوير المهارات الرقمية لرواد الأعمال، وتوسيع وصول منشآتهم إلى الأسواق، وتعزيز قدرات المؤسسات الداعمة لهم، بما يساعدهم على الاستفادة من التقنيات الرقمية وتنمية أعمالهم والتكيّف مع متطلبات الاقتصاد الرقمي.
وأكّد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن طلال بن عبدالعزيز، رئيس مجلس إدارة أجفند، أن الشراكة تنطلق من الإيمان بالاستثمار في الإنسان وتمكينه من تحويل مهاراته وطموحاته إلى مصادر دخل مستدامة.
وقال سموه: "نسعى من خلال تجديد شراكتنا مع الإسكوا إلى تمكين رواد الأعمال من تحويل المهارات الرقمية إلى فرص للوصول إلى الأسواق، وتنمية منشآتهم، وتوليد فرص العمل، خصوصًا للنساء والشباب. وسيكون معيار نجاحنا ما تُحدثه هذه الشراكة من أثر في حياة الناس وقدرتهم على بناء مستقبلهم".
من جانبها، أوضحت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والأمينة التنفيذية للإسكوا رانيا المشاط أن التعاون مع أجفند تطوّر إلى شراكة فاعلة تسهم في تمكين رواد الأعمال، ودعم الابتكار، وتوسيع الفرص الاقتصادية في المنطقة العربية.
وأشارت إلى أن تكامل الخبرات والموارد بين الجانبين يساعد المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة على توظيف التقنيات الرقمية لتنمية أعمالها، وإيجاد فرص عمل، والإسهام في تنمية أكثر شمولًا واستدامة. وشدّدت على أهمية هذه الاتفاقية لما ستوّفره للشباب في المنطقة العربية من آفاق جديدة للتعلّم والابتكار وريادة الأعمال، وتمكينهم من الاستفادة من التقنيات الرقمية لتحويل أفكارهم إلى مشاريع مستدامة وزيادة قدرتهم على النفاذ إلى الأسواق.
وتبنى الاتفاقية على أعوام من التعاون بين الجانبين في تنمية المهارات الرقمية وتوسيع الوصول إلى الأسواق، وتجمع بين الخبرات الفنية للإسكوا وشبكات أجفند التنموية والتمويلية، بهدف توسيع نطاق الاستفادة وتعزيز قدرة المنشآت على النمو ومواجهة التحديات الاقتصادية.
ويواصل الجانبان، بموجب الشراكة، دعم ريادة الأعمال وتطوير القدرات وفتح الفرص أمام المنشآت، بما يعزز إسهامها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة في الدول العربية.
****
الإسكوا في سطور
الإسكوا هي إحدى اللجان الإقليمية الخمس التابعة للأمم المتحدة، تعمل على دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة والمستدامة في الدول العربية، وعلى تعزيز التكامل الإقليمي.
أجفند في سطور
يدعم برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند) التنمية البشرية من خلال الشراكات والمبادرات التي تعزز الشمول المالي، وتنمّي القدرات، وتوسّع الفرص الاقتصادية.