المرأة في رؤية المملكة العربية السعودية 2030 تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

المرأة في رؤية المملكة العربية السعودية 2030

14
تشرين الأول/أكتوبر
2019
بيروت، لبنان
بيروت، 14 تشرين الأول/أكتوبر (الإسكوا)--في إطار دعم الدول العربية في جهودها لتحقيق المساواة بين الجنسين وضمان مشاركة المرأة في الحياة العامة، استضافت الإسكوا ندوة نظمتها سفارة المملكة العربية السعودية لدى لبنان في بيت الأمم المتحدة في بيروت، تحت عنوان "المرأة في رؤية السعودية 2030".

 
في الأعوام القليلة الماضية، شهدت المملكة العربية السعودية تطورات اقتصادية واجتماعية وثقافية، انعكست إيجاباً على مشاركة المرأة في المجال العام. وكانت هذه التطورات موضوع الندوة، فقد عكست رؤية 2030 إرادة سياسية لتطوير وضع المرأة، وتمكينها، ورفع مستوى مشاركتها الاقتصادية، والبناء على قدراتها ومعرفتها.
 
في كلمتها الافتتاحية، قالت الأمينة التنفيذية للإسكوا، الدكتورة رولا دشتي، إنّ التوقعات تشير إلى أن مشاركة المرأة بكامل طاقاتها قد تزيد الناتج المحلي الإجمالي العالمي بحلول عام 2025 بنسبة تناهز الـ26 في المائة، ما يعادل 28 تريليون دولار. وأضافت أنّ المملكة بدأت تترجم هذه الأرقام إلى إصلاحات ملموسة على أرض الواقع.
 
وسلط السفير وليد البخاري الضوء على النظرة البعيدة للمرأة السعودية التي تضمنتها الرؤية، التي منحت للسعوديات دوراً قيادياً في المجتمع وفي التنمية.
 
وعرضت آمال يحيى المعلمي، ممثلةً هيئة حقوق الإنسان ومجلس شؤون الأسرة في المملكة العربية السعودية، لخطط رؤية السعودية 2030 وأهدافها المتعلقة بالمرأة، مؤكدة أنّ ما يحصل في بلدها ستمتد آثاره إيجابًا على المنطقة. وسلطت الضوء على الأمر الملكي بتعديل لائحة نظام المرور لتطبق على المرأة والرجل على حد سواء، وعلى نظام مكافحة التحرش الذي تم تفعيله في عام 2018. واختتمت عرضها قائلةً: "أقدم نفسي لكم اليوم كمواطنة سعودية كاملة الأهلية."
 
وفي نهاية الندوة، قدم السفير السعودي دروعًا تكريمية لرولا دشتي، وآمال يحيى المعلمي، وريا الحسن، وزيرة الداخلية في لبنان، بصفتهنّ قائدات عربيات يصنعن مستقبل المنطقة.
 

****

لمزيد من المعلومات:
السيدة رانيا حرب، مسؤولة إعلامية مساعدة: +96170008879 harb1@un.org