الوفود العربية تخرج برؤية موحدة  قبيل الدورة الستين للجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الوفود العربية تخرج برؤية موحدة  قبيل الدورة الستين للجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة

03
آذار/مارس
2016
بيروت، لبنان

اختتم اليوم الاجتماع التحضيري للدول العربية قبيل انعقاد الدورة الستين للجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة (نيويورك، 14 آذار/مارس 2016 إلى 24 منه)، الذي دعت إليه الإسكوا بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة وجامعة الدول العربية يومي 2 و3 آذار/مارس الجاري في مقر الإسكوا في بيروت.
 
وركّزت التوصيات الصادرة عن الاجتماع، التي تلتها معالي السيدة هيفاء الآغا، وزيرة شؤون المرأة في فلسطين، على ثلاثة محاور رئيسية هي: تعزيز الدور القيادي للمرأة ومشاركتها في صنع القرار؛ والمرأة والأمن والسلام؛ والمشاركة الاقتصادية.
 
وفي المحور الأول، دعا المشاركون إلى دعم وصول النساء إلى مواقع صنع القرار عامة، وبصفة خاصة على مستوى المجالس النيابية المحلية/البلدية والأحزاب السياسية، وذلك من خلال التنسيق والتعاون بين الآليات الوطنية المعنية بالمرأة والمنظمات الإقليمية والدولية ومؤسسات المجتمع الوطني والبرلمانات، لتحفيز وسنّ تشريعات مراعية للنوع الاجتماعي والأطر المؤسساتية المرتبطة بها.
 
وفي محور المرأة والأمن والسلام أكد المشاركون على قرار مجلس الأمن رقم 1325 (2000) المعني بالأمن والسلام والقرارات التالية التي تقضي بإلزامية مشاركة النساء في المفاوضات السياسية والحوارات الوطنية بنسبة لا تقل عن 30 بالمائة. كما أكدوا على تمكين المرأة من القيام بدور بنّاء في بناء السلم المجتمعي والقضاء على العنف وإدماج منظور النوع الاجتماعي في أنظمة الإنذار المبكر لضمان الوقاية والحماية والرعاية للمرأة بما يشمل النساء تحت الاحتلال واللاجئات والنازحات والمهجرات وضحايا الإرهاب وخاصة العنف الجنسي في ظل ظروف عدم الاستقرار والإرهاب.
 
أما في محور المشاركة الاقتصادية، فأكّد المشاركون على الحق في العمل بشروط عادلة والإنصاف واأجر المتساوي للعمل المتساوي وتوفير بيئة عاملة محققة لشروط الصحة والسلامة الشخصية والحصول على عوائد العمل المعنوية وتوفير البنية التحتية الممكنة لعمل المرأة مثل الحاضنات والمواصلات الآمنة والكفوءة. كما أكّدوا على ضمان المساواة في وصول المرأة إلى التمكين على المستوى الاقتصادي والسيطرة على الأصول والموارد الإنتاجية والوصول إلى المعلومات، بما في ذلك الأراضي والممتلكات والتمويل والمياه والطاقة. وأكّدوا أيضاً على تعزيز فرص المرأة في مجال ريادة الأعمال من خلال تيسير الحصول على الائتمان والتدريب المهني وتنمية المهارات.  
 
وشارك في الجلسة الختامية للاجتماع السيدة لكشمي بوري، مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة ونائبة المدير التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، والسيدة إيناس سيّد مكاوي، مديرة إدارة المرأة والأسرة والطفولة في الجامعة العربية، والدكتورة مهريناز العوضي، مديرة مركز المرأة في الإسكوا. كما شارك في الاجتماع أعضاء الوفود الرسمية التي أتت من الأردن وتونس وسوريا والسودان وفلسطين ولبنان ومصر والمغرب وليبيا وموريتانيا.
 
والهدف من اجتماع بيروت كان توحيد رؤى الدول العربية في ما يخص تنفيذ أهداف التنمية المستدامة والمضي قدماً لتحديد آليات تنفيذ محددة، بما يضمن صوت عربي موحد أثناء إجتماع الدورة الستين للجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة.
 
تجدر الإشارة إلى أن لجنة وضع المرأة هي لجنه فنية تابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة تأسست عام 1946، وتعتبر الهيئة الأساسية الرئيسية المخصصة حصرأ لصنع السياسة العالمية فيما يتعلق بالمساواة ما بين الجنسين والنهوض بالمرأة. وتهدف لجنة وضع المرأة إلى إعداد التوصيات والتقارير للمجلس حول تعزيز حقوق المرأة في المجال السياسي والاقتصادي والمدني والاجتماعي والتعليمي.

****
 
لمزيدٍ من المعلومات:
يمكن متابعة أخبار الإسكواعلى تويتر: @ESCWACIU
 وفايسبوك : https://www.facebook.com/unescwa
وعلى موقع الإسكوا الجديد على الانترنت:  www.unescwa.org