تُعَدّ الإحصاءات الحيوية ركيزة أساسية لفهم ديناميات السكان، وتوجيه السياسات الحكومية، ورصد التقدّم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة. ورغم الجهود الوطنية والإقليمية، لا تزال العديد من الدول العربية، خصوصًا تلك المتأثرة بالنزاعات والأزمات، تواجه تحدّيات تتعلّق بجودة البيانات واكتمالها، والتنسيق المؤسسي.
وفي هذا السياق، وضمن عملهما المشترك مع إدارة الإحصاء المركزي والوزارات المعنية في لبنان لتطوير وتحسين نظام التسجيل المدني والإحصاءات الحيوية، نظّمت الإسكوا وصندوق الأمم المتحدة للسكان في لبنان جلسة دراسية افتراضية لفريق لبناني لاطلاعه على تجربة الأردن في تطوير هذا النظام وتعزيز كفاءته.
عُقدت الجلسة في 27 آب/أغسطس، وشكّلت فرصة لتبادل الخبرات والدروس المستفادة بين الأردن ولبنان في مجال الأحوال المدنية والإحصاءات الحيوية، كما ناقش المشاركون سُبل وضع خطة عمل لتحسين نظام تسجيل الأحوال المدنية والإحصاءات الحيوية في لبنان.