خبراء يناقشون آثار التكنولوجيات الرائدة على توظيف الشباب وتمكينه تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

خبراء يناقشون آثار التكنولوجيات الرائدة على توظيف الشباب وتمكينه

21
حزيران/يونيو
2018
بيروت، لبنان

بيروت، 21 حزيران/يونيو 2018 (وحدة الاتصال والإعلام)-- تضع الإسكوا اليوم وغدًا آثار التكنولوجيات الرائدة على توظيف الشباب العربي وتمكينه على طاولة بحث مجموعة من المسؤولين الحكوميين والخبراء العرب من المجتمع المدني والقطاع الخاص والجامعات في مقرّها في بيروت.
 
وستُرفَع توصيات اجتماع الخبراء إلى صانعي القرار في الدورة الوزارية الـ30 للإسكوا التي تُعقَد يومي 27 و28 حزيران/يونيو الجاري في بيت الأمم المتحدة في العاصمة اللبنانية. ويسعى الاجتماع إلى وضع خلاصة حول أكثر التكنولوجيات الرائدة أهمية وأثرًا في المنطقة خلال العقد المقبل وتسليط الضوء على المنافع المرجوة منها من أجل التنمية المستدامة وعلى ما يمكن أن تسببه من ضرر أيضًا.
 
وخلال افتتاح الاجتماع، حثّ الأمين التنفيذي للإسكوا الدكتور محمد علي الحكيم على إدخال التكنولوجيا الحديثة في عمل الحكومات العربية ما يسمح بتعزيز الثقة بالدول ويساعدها على محاربة الفقر. وأكّد أنّ "الاستثمار في التكنولوجيا يعني الاستثمار في الإنسان".
 
وتساءل عن الإجراءات التي يجب اعتمادها للتأكد من أنّ الخطوات التي تتخذها الدول لتطوير التكنولوجيا تساهم في الوقت نفسه بالدفع قدمًا بجهود التنمية المستدامة. وقال: "علينا الحرص ألاّ تكون التكنولوجيا هدفًا بحدّ ذاته، بل أن تساهم في بناء أوطان أكثر ازدهارًا لا يُهمَل فيها أحد".
 
من جهة أخرى، شدّد الحكيم على أهمية استثمار الحكومات العربية في الأبحاث والتطوير من أجل التوصل إلى الابتكار والإبداع مشيرًا إلى دورها في التعاون مع القطاع الخاص والجامعات ووضع التنظيمات والتشريعات اللازمة.
 
وتشمل التكنولوجيات الرائدة الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي والتكنولوجيات النانوية والتعلّم عبر الإنترنت والاقتصاد الرقمي وتكنولوجيات الطاقة المتجددة وغيرها من الابتكارات التي تحدث تغيرًا متواصلًا في حياة الإنسان المعاصر، لا سيما من حيث التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
 
وعلى الرغم من أن المنطقة العربية تدرك فوائد التكنولوجيات المتقدمة، إلا أنها تشارك المخاوف العالمية في ما يتعلق بالآثار الضارة لهذه التكنولوجيات، وخصوصًا البطالة واللامساواة. ومع ذلك، فإنّ دراسات حديثة تشير إلى أنّ الوظائف التي ستتحول إلى الآلية الذاتية لا تزيد عن 5 بالمئة.

*** 

لمزيد من المعلومات:
نبيل أبو ضرغم، المسؤول عن وحدة الاتصال والإعلام: 96170993144+  dargham@un.org
السيدة رانيا حرب: +96170008879 harb1@un.org
السيدة ميرنا محفوظ: +96170872372  mahfouz@un.org
السيد حيدر فحص: +96170079021 haydar.fahs@un.org