لا يزال التقدم غير المتكافئ في رقمنة نظم التسجيل المدني والإحصاءات الحيوية في المنطقة العربية يؤثر على النتائج، إذ تحقق بعض البلدان تقدمًا ملحوظًا، بينما تواجه بلدان أخرى تحديات مستمرة تتعلق بقابلية التشغيل البيني، والأمن السيبراني، والقدرات المؤسسية.
في هذا السياق، أصدرت الإسكوا دراسة حديثة استندت إلى مسح إقليمي ومراجعة مكتبية، تناولت التقدم المحرز في رقمنة هذه النظم ودورها في إنتاج بيانات موثوقة تدعم التخطيط الإنمائي ورصد التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة. كما تستعرض أبرز الجوانب المرتبطة بالرقمنة، بما في ذلك التحول الإلكتروني لسجلات الأحوال المدنية، وتبادل البيانات، والهوية القانونية، والأطر المؤسسية الداعمة.
ويوصي التقرير بتعزيز البنية التحتية الرقمية، وتحسين قابلية التشغيل البيني والأمن السيبراني، والاستثمار في القدرات المؤسسية، إلى جانب تعزيز التنسيق الإقليمي لدعم نظم أكثر شمولًا ومرونة وتكاملًا.