عن المبادرة
تواجه المنطقة العربية تحديات كبيرة في الانتقال إلى الاقتصاد الدائري، من ضمنها مواصلة الاعتماد على النماذج الخطية، والقضايا البيئية والاجتماعية، وارتفاع معدلات البطالة خاصةً بين الشباب والنساء. وللمشاريع الصغيرة والمتوسطة، التي تشكّل 80 إلى 90 في المائة من إجمالي الأعمال في معظم الاقتصادات العربية، دورٌ حاسم في دفع الانتقال إلى الاقتصاد الدائري، لكن تعترضها مجموعةٌ من العقبات مثل ضعف القدرات، وصعوبة الوصول إلى التمويل، وعدم كفاية الدعم.
نهجنا
أطلقت الإسكوا هذه المبادرة الإقليمية "تحسين السياسات لتسريع الانتقال إلى الاقتصاد الدائري وتعزيز العمل المناخي في الدول العربية" لتعزيز قدرات المؤسسات وصانعي السياسات والمشاريع الصغيرة والمتوسطة في عُمان ولبنان والمغرب، على تهيئة الظروف التي تشجّع اعتماد المشاريع الصغيرة والمتوسطة لممارسات الاقتصاد الدائري، بما يسهم في دعم العمل المناخي، وزيادة المنعة، وتحقيق التنمية الشاملة. وتستكمل هذه المبادرة جهوداً أخرى للإسكوا، مثل إنشاء أدوات عملية لتعميم مبادئ الاقتصاد الدائري، وتنظيم القمة العربية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة لتسهيل وصول الشركات الصغيرة إلى الأسواق والموارد، وتفعيل منصة التمكين الرقمية للمنطقة العربية بما يعزّز النمو والابتكار في المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
تقدّم المبادرة الدعم لعُمان ولبنان والمغرب لتسريع الانتقال إلى الاقتصاد الدائري، بهدف تحقيق نتيجتين رئيسيتين:
- تحسين قدرات صانعي السياسات على تهيئة البيئة المؤاتية لاعتماد الاقتصاد الدائري في المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
- تحسين قدرات منظمات دعم الأعمال في القطاعين العام والخاص لمساعدة المشاريع الصغيرة والمتوسطة على إدماج ممارسات الاقتصاد الدائري في عملياتها.
شركاؤنا
هذه المبادرة مموَّلة من حساب الأمم المتحدة للتنمية.
المستفيدون: صانعو السياسات، ومنظمات دعم الأعمال، والمشاريع الصغيرة والمتوسطة في عُمان ولبنان والمغرب. أصحاب المصلحة الرئيسيون: وزارات الصناعة والاقتصاد والبيئة، وحاضنات المشاريع الصغيرة والمتوسّطة، ومراكز البحوث الوطنية، والجامعات، وغرف التجارة والصناعة، ومنظمات المجتمع المدني، والمنظمات غير الحكومية، والحكومات المحلية والبلديات.
الجهات المتعاونة:
- وزارة الصناعة – لبنان
- وزارة الاقتصاد – عُمان
- وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة – المغرب
أنشطتنا
تستفيد البلدان من حلقات العمل والخدمات الاستشارية وخدمات الدعم المؤسسي المصممة خصيصاً لتعزيز البيئة المؤاتية للاقتصاد الدائري.
وتعمل الإسكوا أيضاً على إعداد موارد رئيسية، مثل أطر السياسات الإقليمية، ومجموعات أدوات ومن ضمنها أدوات الرصد، لتوجيه اندماج المشاريع الصغيرة والمتوسطة في نماذج الاقتصاد الدائري ورصده. ومن المقرّر أن تسهم شبكة الخبراء الإقليمية والاجتماعات التشاورية في تيسير تبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين القطاعات والبلدان.