منشور الإسكوا: E/ESCWA/CL2.GPID/2026/Policy brief.9
الدولة: المملكة المغربية
نوع المنشور: موجز السياسات
المجموعة المتخصصة: السكان والعدالة بين الجنسين والتنمية الشاملة
مجالات العمل: التنمية الشاملة
مبادرات: الحدّ من عدم المساواة, إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في سوق العمل, من أجل حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة, الشبكة العربية الأوروبية لأبحاث الإعاقة
أهداف التنمية المستدامة: الهدف 10: الحد من أوجه عدم المساواة
الكلمات المفتاحية: الفجوة الرقمية, نوعية التعليم, الإصلاح التربوي, تكافؤ الفرص, المساواة بين الجنسين, الفتيات, تعليم شامل, القطاع غير النظامي, سوق العمل, محو الأمية, المغرب, الأشخاص ذوو الإعاقة, الحق في التعلم, التفاضل الريفي- الحضري, التعاون التقني, البطالة, الشباب
من التعلّم إلى العمل: تحسين جودة التعليم وتعزيز الوصول إليه ورقمنته في المملكة المغربية
تشرين الأول/أكتوبر 2026
أحرز المغرب خلال العقود الأخيرة تقدّماً ملحوظاً في توسيع فرص الوصول إلى التعليم، من خلال الاقتراب من تعميم التعليم الابتدائي، وتسريع تعميم التعليم الأولي، وخفض معدلات الأمية، في ظلّ الاستثمارات الحكومية المتواصلة والإصلاحات المتعاقبة في قطاع التعليم. وتُوّجت هذه الجهود باعتماد خارطة الطريق 2022-2026 التي تركّز على تحسين التعلُّمات الأساسية، والنهوض بحوكمة التعليم، وترسيخ مبادئ الإنصاف والشمول وتكافؤ الفرص. ومع ذلك، لا تزال المنظومة التعليمية تواجه تحديات هيكلية تحد من قدرتها على تحقيق تعليم جيد ومنصف وشامل للجميع، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة.
ويخلص موجز السياسات إلى أن التحدي الرئيسي الذي يواجهه المغرب اليوم لم يعد يقتصر على توسيع نطاق الوصول إلى التعليم فحسب، بل في تحويل هذا الوصول إلى تعلّم فعلي وجيد يؤدي إلى تنمية المهارات، وتعزيز فرص العمل اللائق، وتحسين الرفاه والارتقاء على السلم الاجتماعي. وهو يُبرز أن أوجه عدم المساواة في التعليم في المغرب ليست منفصلة عن السياق الاقتصادي والاجتماعي الأوسع، بل تتفاعل معه بصورة وثيقة. واستناداً إلى منظور العدالة الاجتماعية والمساواة المتعددة الأبعاد، يدعو الموجز إلى الانتقال من مقاربة تركّز على توسيع الوصول إلى التعليم، إلى مقاربة أكثر شمولاً تضع جودة التعلم والإنصاف في صلب عملية الإصلاح. كما يؤكد أن نجاح الإصلاحات الحالية، وفي مقدمتها خارطة الطريق 2022-2026، يتطلب تسريع وتيرة التنفيذ وتعزيز التكامل بين السياسات التعليمية والاجتماعية والاقتصادية والرقمية. ويقترح الموجز تكثيف الجهود لبناء منظومة تعليمية أكثر جودة وإنصافاً وشمولاً، وتعزيز قدرة التعليم على دعم التنمية البشرية المستدامة والارتقاء الاجتماعي وتحقيق مبدأ عدم إهمال أحد.
منتجات معرفية ذات صلة
التنمية الشاملة
أحرز المغرب خلال العقود الأخيرة تقدّماً ملحوظاً في توسيع فرص الوصول إلى التعليم، من خلال الاقتراب من تعميم التعليم الابتدائي، وتسريع تعميم التعليم الأولي، وخفض معدلات الأمية، في ظلّ الاستثمارات الحكومية المتواصلة والإصلاحات المتعاقبة في قطاع التعليم. وتُوّجت هذه الجهود باعتماد خارطة الطريق 2022-2026 التي تركّز على تحسين التعلُّمات الأساسية، والنهوض بحوكمة التعليم، وترسيخ مبادئ الإنصاف والشمول وتكافؤ الفرص. ومع ذلك، لا تزال المنظومة التعليمية تواجه تحديات هيكلية تحد من قدرتها على تحقيق تعليم جيد ومنصف وشامل للجميع، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة.
ويخلص موجز السياسات إلى أن التحدي الرئيسي الذي يواجهه المغرب اليوم لم يعد يقتصر على توسيع نطاق الوصول إلى التعليم فحسب، بل في تحويل هذا الوصول إلى تعلّم فعلي وجيد يؤدي إلى تنمية المهارات، وتعزيز فرص العمل اللائق، وتحسين الرفاه والارتقاء على السلم الاجتماعي. وهو يُبرز أن أوجه عدم المساواة في التعليم في المغرب ليست منفصلة عن السياق الاقتصادي والاجتماعي الأوسع، بل تتفاعل معه بصورة وثيقة. واستناداً إلى منظور العدالة الاجتماعية والمساواة المتعددة الأبعاد، يدعو الموجز إلى الانتقال من مقاربة تركّز على توسيع الوصول إلى التعليم، إلى مقاربة أكثر شمولاً تضع جودة التعلم والإنصاف في صلب عملية الإصلاح. كما يؤكد أن نجاح الإصلاحات الحالية، وفي مقدمتها خارطة الطريق 2022-2026، يتطلب تسريع وتيرة التنفيذ وتعزيز التكامل بين السياسات التعليمية والاجتماعية والاقتصادية والرقمية. ويقترح الموجز تكثيف الجهود لبناء منظومة تعليمية أكثر جودة وإنصافاً وشمولاً، وتعزيز قدرة التعليم على دعم التنمية البشرية المستدامة والارتقاء الاجتماعي وتحقيق مبدأ عدم إهمال أحد.