أسلوب زراعة يسترشد بمعلومات بيئية مفصلة للحدّ من نسبة استخدام المياه والكيماويات الزراعية والعمالة. ممارسة زراعية تعتمد على النظم العالمية لسواتل الملاحة ونظم الاستشعار عن بعد في الزراعة وإدارة البيئة والزراعة الدقيقة. ويهدف الاستخدام المتكامل لهذه المعلومات إلى وضع كأدلة إرشادية داعمة لتعديل المدخلات مثل نسبة السماد والمبيدات والبذور في الزراعة الدقيقة وإدارة المحاصيل في مواقع محدّدة. وتشير الزراعة الدقيقة، أو الإدارة الخاصة بالموقع الزراعي، إلى الاستعانة بتكنولوجيا لتحسين إدارة مناطق الإنتاج الصغيرة داخل حقل واحد. تنطوي هذه الممارسة على اعتماد منهجية إدارية محدّدة على موقع معيّن وفي عملية ميدانية موحّدة.
زراعة خاصة بالموقع وملائمة للتباين الطبيعي السائد من حيث نوع التربة والمناخ المحلي والنباتات وعوامل أخرى، مع اعتماد مدخلات مخصصة للسياق من بذور وأسمدة ومبيدات الآفات ومياه وما إلى ذلك. تقليدياً، تُمارس الزراعة بأداء مهمة معينة، مثل الزراعة أو الحصاد، وفقاً لجدول زمني محدّد مسبقاً. ولكن، من خلال جمع البيانات آنية بشأن جودة الطقس والتربة والهواء ومدى نضج المحاصيل والمعدات وتكاليف العمالة ومدى توفرها، يمكن الاستناد على التوقعات للتوصل إلى قرارات أكثر حكمة، ومو ما يُعرف بالزراعة الدقيقة.
نهج يقوم على إدارة المزرعة بأكملها باستخدام تكنولوجيا المعلومات، وبيانات تحديد المواقع عبر الأقمار الصناعية (GNSS)، ونظم الاستشعار عن بعد، وجمع البيانات القريبة. تهدف هذه التقنيات إلى تحسين الانتاج مع تقليل الآثار المحتملة على البيئية.
A/AC.105/876