عن المبادرة
مع ازدياد ترابط الاقتصاد العالمي اليوم، تزداد حاجة المنطقة العربيّة إلى العلوم والتكنولوجيا والابتكار لتحقيق التنمية المستدامة، وتنويع اقتصادراتها، وتحسين قدرتها على المنافسة. وقد مكّنت العولمة من تبادل المعرفة بمزيد من السرعة، ومع ذلك، لا تزال الفجوة كبيرة بين الإنجازات العلمية والتكنولوجية وإمكانيّة تحويلها إلى حلول عملية ومشاريع قابلة للتوسّع، وتحقيق أثر اقتصادي واجتماعي ملموس.
لمواجهة هذا التحدي، تأسس مركز الإسكوا للتكنولوجيا في أيار/مايو 2010 لتعزيز ريادة الأعمال القائمة على التكنولوجيا، ودعم الابتكار فيالمؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، وإنشاء بيئات مؤاتية. يعمل المركز على ربط أنظمة العلوم والتكنولوجيا والابتكار بالأسواق لتحويل المعرفة والتقنيات إلى نتائج ملموسة تدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة في المنطقة العربية.
نهجنا
يقود مركز الإسكوا للتكنولوجيا جهود التحوّل في المنطقة العربية باعتماد نهج ديناميكي يسخّر التكنولوجيا والابتكار لتلبية متطلّبات سوق العمل. ويعمل المركز على تمكين البلدان الأعضاء والمؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة والمجتمعات المحلية من الوصول إلى التقنيات الخضراء والمتقدمة، ونقلها، وتوسيع نطاق استخدامها. ويسعى من خلال ربط أنظمة العلوم والتكنولوجيا والابتكار بفرص السوق إلى سد الفجوة بين البحث العلمي والتطبيق العملي وإحداث أثر ملموس.
يقوم عمل المركز على ثلاث ركائز: تعزيز نقل التكنولوجيا ودعم سياسات العلوم والتكنولوجيا والابتكار؛ تشجيع ريادة الأعمال وبناء قدرات المؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة؛ إطلاق منصات إقليمية تهدف إلى تحويل الابتكار إلى قيمة اقتصادية واجتماعية حقيقية. ويولي المركز اهتماماً خاصاً بتمكين المرأة والشباب في المنطقة العربية، وتزويدهم بالمهارات والأدوات اللازمة للمشاركة الفعالة في الاقتصاد الرقمي.
شركاؤنا
الجمعية العلمية الملكية، وغرفة التجارة الدولية، والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، وبرنامج الخليج العربي للتنمية، والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، والمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، ومركز التجارة الدولية، والمنظمة العالمية للملكية الفكرية.
أنشطتنا
ينفّذ مركز الإسكوا للتكنولوجيا مبادرات لبناء القدرات على نقل التكنولوجيا، وريادة الأعمال، والتنمية القائمة على الابتكار في المنطقة العربية. ويُطلق في هذا الصدد منصات رقمية على غرار ديبار ومركز ريادة الأعمال وسوق الإبداع العربي، وبرامج إقليمية على غرار البرنامج التدريبي الإقليمي حول التقنيات الخضراء، ونماذج أعمال. ويعزّز التعاون بين روّاد الأعمال، وصنّاع السياسات، ومختلف الجهات الفاعلة في هذا المجال.