عن المبادرة
التجزئة التي تعاني منها مؤسسات الدولة في اليمن هي من أبرز العوائق التي تعرقل إحلال السلام ومنع الصراعات. وتساهم عوامل عدة في استمرار حالة عدم الاستقرار وزيادة مخاطر تجدّد الصراع، منها انهيار المؤسسات، وضعف الحوكمة، والنقص في القدرات، وغياب رؤية مشتركة للتنمية الشاملة. ولا يتطلب التعافي المستدام في اليمن رؤيةً وطنيّة توافقية فحسب، بل يستلزم أيضاً تقوية المؤسسات العامة لتمكينها تحويل الرؤية إلى واقع ملموس.
استجابةً لهذه التحديات، أطلقت الإسكوا في عام 2022 مبادرة رؤية اليمن للتعافي والتنمية لدعم اليمنيين في وضع إطار وطني للتعافي والتنمية المستدامة.
نهجنا
دعمت الإسكوا وشركاؤها اليمن في وضع رؤية وطنية للتعافي والتنمية، وتعزيز جهوزيّة مؤسسات القطاع العام، وتمهيد الطريق لتحقيق التنمية المستدامة. ركّز هذا المشروع على دعم بلورة رؤية توافقية للتعافي من خلال إطلاق حوار اجتماعي اقتصادي منهجيّ. ويسّرت الإسكوا المسار الحواري المتعدّد المراحل الذي جمع خبراء وأصحاب مصلحة يمنيّين من خلفيّات متنوّعة، للاتفاق على تحديات التعافي، ووضع مبادئ توجيهية، وتحديد الأولويات، وصياغة رؤية طويلة الأجل للتعافي والتنمية. وقد استرشد الحوار بدراسات تحليلية، وتحليلات السياق، ومساهمات الخبراء، وأفضى إلى صياغة رؤية اليمن للتعافي والتنمية.
شركاؤنا
تعاونت الإسكوا مع:
- فريق الأمم المتحدة القطري لليمن، ومجموعة البنك الدولي، وصندوق النقد الدولي على تبادل المعلومات بشأن أنشطة بناء القدرات والمساعدة الفنية
- وزارة التخطيط والتعاون الدولي ومؤسسات عامّة في اليمن
أنشطتنا
صياغة رؤية توافقيّة وطنيّة للتعافي
اعتمد وضع رؤية التعافي على مسار حواري شامل ومنهجيّ، استُهلّ باجتماعات تشاوريّة مع خبراء يمنيّين لتحديد المجالات المواضيعية الرئيسيّة وتحدّيات التعافي. واعتمد الحوار على الإنتاج المستمر للمعرفة، ولا سيّما التقارير التحليليّة المواضيعيّة، وتحليل تحديات التنمية، ودراسات تقييم المخاطر.
وعُقدت ثلاث جولات من الحوار الفني الاجتماعي والاقتصادي مع خبراء يمنيين بين عامي 2022 و2023، مكّنت المشاركين من تحديد المبادئ التوجيهية للتعافي، والأولويات والاتجاهات الاستراتيجية، ومن المساهمة في صياغة رؤية التعافي. ثمّ بُلورت هذه العملية من خلال مشاورات مع الخبراء والتنسيق مع حكومة اليمن، وأفضت إلى إطلاق رؤية اليمن للتعافي والتنمية: إطار عمل للتخطيط والتنفيذ في تموز/يوليو 2025.