نظّمت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (موئل الأمم المتحدة)، حفل إطلاق النسخة الثانية من أكاديمية قادة المدن العربية في بيت الأمم المتحدة في بيروت. وشهد حفل الإطلاق مشاركة محافظين ورؤساء بلديات وكبار المسؤولين التنفيذيين في إدارة المدن من مختلف أنحاء المنطقة العربية.
وأكدت المناقشات أن توطين أهداف التنمية المستدامة يشكّل مسارًا تحويليًا لبناء مدن شاملة ومرنة تتمحور حول الإنسان، كما سلّطت الضوء على أهمية إضفاء الطابع المؤسسي على التوطين من خلال الحوكمة والتمويل والآليات التشاركية. واعتُبرت الاستعراضات المحلية الطوعية أداةً رئيسيةً لوضع السياسات القائمة على الأدلة ولتعزيز مكانة المدن العربية على المستوى العالمي. كما ربط إطلاق النسخة الثانية بين توطين أهداف التنمية المستدامة وإطار جودة الحياة، وتعزيز القدرة على الصمود في مسارات التعافي من الأزمات وإعادة الإعمار، مع التأكيد على أهمية اعتماد نُهُج قائمة على فهم السياق المحلي، ومدعومة ببيانات موثوقة، ومبنيّة على إشراك المواطنينأعادت شهادات خريجي الأكاديمية التأكيد على أثرها في تعزيز القيادة البلدية والابتكار. سيتواصل البرنامج من خلال ندوات افتراضية مواضيعية ودورات تدريبية عبر الإنترنت حتى تشرين الثاني/نوفمبر 2025،على أن تُختتم هذه المرحلة بتنظيم فعالية تدريبية ختامية بعنوان «التخطيط الاستراتيجي، والإدارة القائمة على النتائج، وبناء الشراكات من أجل أثر مستدام» في جامعة حمد بن خليفة بالدوحة، دولة قطر، يتبعها حفل تخرّج وتوزيع الشهادات خلال المنتدى العربي للإسكان والتنمية الحضرية المستدامة كانون الأول/ديسمبر من العام نفسه.