21 أيار/مايو 2025
11:00–14:00
توقيت بيروت
اجتماع فريق الخبراء

اجتماع فريق خبراء الإسكوا للصناعات الاستخراجية

منشور الفعالية
المكان
  • عبر الإنترنت
للاتصال
شارك

في إطار عمل فريق خبراء الإسكوا للصناعات الاستخراجية، وهو لجنة فرعية تابعة للجنة الإسكوا للطاقة، تنظّم الإسكوا اجتماعًا لفريق الخبراء يوفّر منصّة إقليمية لتبادل المعرفة وأفضل الممارسات. يركّز الاجتماع على استكشاف سبل نحو تحقيق إدارة عادلة وشاملة للمعادن البالغة الأهمية للانتقال في مجال الطاقة في المنطقة العربية.

الوثيقة الختامية

فيما يلي التوصيات التي صدرت عن اجتماع الإسكوا لفريق خبراء الصناعات الاستخراجية:

  1. تنسيق/مواءمة استراتيجيات الطاقة المستدامة مع برامج/استراتيجيات المعادن البالغة الأهمية للانتقال في مجال الطاقة؛
  2. إدماج مبادئ فريق الأمين العام للأمم المتحدة المعني بالمعادن البالغة الأهمية للانتقال في مجال الطاقة واستخدام نظام إدارة الموارد التابع للأمم المتحدة (UNRMS)  في قطاعات التعدين؛
  3. بناء قدرات الإضافة إلى القيمة والتصنيع على المستوى المحلي و/أو الإقليمي؛
  4. تسهيل تبني مبادئ الاقتصاد الدائري من أجل سلاسل إمداد مستدامة؛
  5. الاستثمار في رأس المال البشري وبناء القدرات لتحسين مهارات القوى العاملة المحلية مع التركيز على الشباب؛
  6. الاستفادة من الشراكات بين القطاعين العام والخاص لدفع الابتكار، وتوفير التمويل، وضمان قابلية التوسّع للمشاريع، لا سيما في تطوير البنية التحتية والتقدم التكنولوجي؛
  7. تعزيز البحث والتطوير ونقل التكنولوجيا من خلال تعزيز التعاون بين الشمال والجنوب وبين بلدان الجنوب؛
  8. تحديث الأنظمة لتتماشى مع المعايير العالمية في حماية البيئة، والمسؤولية الاجتماعية والحوكمة الاقتصادية؛
  9. تعزيز التعاون الإقليمي لتطوير سلاسل قيمة شاملة من خلال تصنيف الدول بناءً على احتياطاتها وسلاسل القيمة والأسواق؛
  10. تقديم دعم موجّه للدول المتأثرة بالنزاعات لمساعدتها على الاستفادة الفعّالة من مواردها الطبيعية من خلال تطوير سياسات تعالج التحديات الفريدة التي تواجهها؛
  11. تعزيز تبادل البيانات وقابلية التتبع باستخدام أدوات نظم المعلومات الجغرافية (GIS) والذكاء الاصطناعي للبيانات الجيولوجية والعقود والأسعار والتجارة والسياسات.
  • استعرضت الإسكوا دور المنطقة العربية وفرصها في التحول العالمي نحو المعادن البالغة الأهمية للانتقال في مجال الطاقة، حيث سلّطت الضوء على الطلب العالمي المتزايد على هذه المعادن.
  • كما أبرزت كيف أن المنطقة العربية، الغنية بالوقود الأحفوري والموارد المعدنية الأخرى، تمتلك إمكانات كبيرة للمساهمة في هذا التحول، مع الإشارة إلى التحديات القائمة مثل تفاوت الوصول إلى الطاقة، خاصةً في المناطق الريفية، والحاجة إلى تنويع اقتصادي فعّال.
  • استعرضت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأوروبا كيف يمكن لنظام إدارة الموارد التابع للأمم المتحدة (UNRMS) أن يعزز الشفافية والمساءلة والاستدامة في سلاسل قيمة المواد الخام الحرجة.
  • وأكدت على أهمية اتباع نهج يشمل دورة الحياة الكاملة، من الاستكشاف إلى إعادة الاستخدام، بما يتماشى مع التصنيف الإطاري للأمم المتحدة (UNFC)، مع دمج مبادئ البيئة والمجتمع والحوكمة (ESG) وممارسات الاقتصاد الدائري منذ البداية.
  • تم تقديم عرض حي للمنصة العربية لمعادن المستقبل التابعة للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين، حيث تم استعراض ميزات وأقسام المنصة المختلفة، بما في ذلك تغطيتها لـ21 دولة عربية، و38 معدناً للطاقة النظيفة، و53 معدناً صناعياً، و5,574 موقعاً، و145 فرصة استثمارية.
  • كما شمل العرض تصنيف المعادن، والبيانات التفصيلية حول إنتاج واستهلاك المعادن في كل دولة، والأسعار التاريخية والحالية للمعادن، بالإضافة إلى خريطة نظم المعلومات الجغرافية (GIS) للمعادن في المنطقة العربية، والتي تتضمن طبقات متعددة مثل الجيولوجيا، والمعادن الصناعية، ومعادن الطاقة النظيفة، والبنية التحتية وغيرها.
  • أكد العرض على الدور الحاسم للتعاون الدولي في دفع أجندة المعادن البالغة الأهمية للانتقال في مجال الطاقة لدعم العمل المناخي العالمي. كما سلّط الضوء على التبني السريع ولكن غير المتوازن لتقنيات الطاقة النظيفة، والتركيز الكبير لتصنيع هذه التقنيات في الصين.
  • ولمعالجة هذه الاختلالات، اقترح العرض إنشاء مرصد دولي للمعادن البالغة الأهمية، ودمج أجندة المعادن البالغة الأهمية للانتقال في مجال الطاقة في المنتديات المتعددة الأطراف وإنشاء صندوق عالمي لدعم الانتقال العادل في قطاع التعدين.
  • تناول العرض استراتيجية قطاع المعادن في الأردن، والتي تهدف إلى تعزيز أمن الطاقة والنمو الاقتصادي من خلال الاستفادة من موارد الأردن الغنية مثل الفوسفات والبوتاس والليثيوم وغيرها في تقنيات الطاقة النظيفة.
  • تعالج الاستراتيجية التحديات مثل محدودية قدرات المعالجة وارتفاع تكاليف الطاقة من خلال الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وجذب الاستثمارات الأجنبية، ودمج مصادر الطاقة المتجددة. وتهدف الاستراتيجية إلى خلق فرص عمل، وزيادة الناتج المحلي الإجمالي وجعل الأردن مركزاً إقليمياً للمعادن المعالجة.
  • سلّط العرض الضوء على قطاع التعدين في الصومال، الذي لا يزال غير متطور رغم غناه بالموارد، مثل الذهب والنحاس واليورانيوم والبوكسيت، والتي توفر إمكانات كبيرة للنمو الاقتصادي والتنويع. وعلى الرغم من أن الاستكشاف في الماضي كان مجزّأً، والنشاط الحالي يقتصر إلى حد كبير على التعدين الحرفي، إلا أن القطاع يواجه تحديات مثل البيانات القديمة، وضعف الأطر التنظيمية ومخاطر السلامة.
  • تعمل الحكومة على معالجة هذه التحديات من خلال إصلاحات قانونية، وتعزيز المؤسسات، وتنفيذ دراسات استكشافية حديثة وتفعيل الجهود لجذب الاستثمارات. ويتم التركيز على التنمية المستدامة، وحماية البيئة والمجتمعات والاستفادة من الثروات المعدنية لتحقيق تقدم اقتصادي واجتماعي طويل الأمد.
  • سلّط العرض الضوء على استراتيجية مصر لرؤية 2030 التي تهدف إلى أن تصبح رائدة إقليمياً في مجال الطاقة النظيفة وإدارة الموارد المستدامة. وأبرز العرض ثراء مصر بالموارد المعدنية مثل الذهب، والفوسفات، والليثيوم والعناصر الأرضية النادرة، إلى جانب جهودها لتحديث قطاع التعدين من خلال الإصلاحات، والأدوات الرقمية ودمج معايير البيئة والمجتمع والحوكمة.
  • وعلى الرغم من التحديات المتعلقة بالبنية التحتية والاستثمارات، تمضي مصر قدماً في تطوير الصناعات التحويلية، وتعزيز التمويل الأخضر وتشجيع التعاون الإقليمي والدولي لتعزيز سلاسل الإمداد ودفع عجلة النمو المستدام.
  • سلّط العرض الضوء على الدور الاستراتيجي للمغرب في الانتقال العالمي في مجال الطاقة من خلال استغلال قطاع المعادن البالغة الأهمية، لا سيما الليثيوم، والنحاس والكوبالت. وبفضل القطاعات الصناعية القوية في المغرب والإصلاحات مثل قانون التعدين الجديد وأطر البيئة والمجتمع والحوكمة، يستثمر المغرب في التعدين الأخضر، والتتبع الرقمي والتكامل الإقليمي.
  • وعُرضت دراسات حالة من مجموعة OCP ومجموعة مناجم نماذج للابتكار المستدام المدعومة عبر التمويل الدولي. وعلى الرغم من التحديات مثل ضعف القيمة المضافة محلياً وعدم التوافق مع نظامي UNFC وUNRMS، دعا العرض إلى اعتماد المعايير العالمية وتعزيز الامتثال لمبادئ معايير البيئة والمجتمع والحوكمة لتأكيد مكانة المغرب كقائد إقليمي في دبلوماسية التعدين الأخضر.
  • سلّط العرض الضوء على استراتيجية سلطنة عُمان ضمن رؤية 2040 لتنويع اقتصادها وقيادة الانتقال في مجال الطاقة من خلال مشاريع طاقة شمسية وطاقة الرياح والهيدروجين الأخضر واسعة النطاق. ومن المتوقع أن تصل القدرة الإنتاجية إلى أكثر من 4.5 جيجاواط من الطاقة الشمسية و1.2 جيجاواط من طاقة الرياح بحلول عام 2029، كما تستكشف السلطنة إمكاناتها الجيولوجية في مجال المعادن البالغة الأهمية.
  • وعلى الرغم من أنها ليست منتجاً رئيسياً بعد، فإن سلطنة عُمان تستثمر في الاستكشاف والمعالجة الصناعية وممارسات الاقتصاد الدائري، بما في ذلك إعادة تدوير البطاريات. كما تم التأكيد على مبادرات مبتكرة مثل استخراج المعادن من المياه المالحة جداً والتعاون الإقليمي كجزء من نهج سلطنة عُمان نحو التنمية المستدامة.
  • سلّط العرض الضوء على استراتيجية الجزائر لاستغلال ثرواتها المعدنية، وخاصةً الحديد، والفوسفات والليثيوم، من أجل انتقال مستدام في مجال الطاقة يركّز على إنتاج بطاريات فوسفات الحديد والليثيوم. ومن خلال مشاريع وشراكات كبرى، تهدف الجزائر إلى بناء سلسلة توريد متكاملة للبطاريات، وخلق أكثر من 150,000 وظيفة، والاندماج في سلاسل التوريد العالمية للمعادن البالغة الأهمية للانتقال في مجال الطاقة.
  • تؤكد الاستراتيجية على الامتثال لمعايير البيئة والمجتمع والحوكمة، واستخدام الطاقة المتجددة، وتعزيز التعاون الإقليمي في إطار الإسكوا ونظام إدارة الموارد التابع للأمم المتحدة. واختُتم العرض بالدعوة إلى تسريع الاستثمارات، وتبني حوكمة مسؤولة للمعادن، ومواءمة المشاريع الاستراتيجية مع أهداف التنمية المستدامة وأهداف التصنيع الأخضر.

أخبار ذات صلة


arrow-up icon
تقييم