28-29 نيسان/أبريل 2025
9:00–15:00
توقيت بيروت
حلقة عمل

التحوّل في مجال الطاقة عبر القطاعات في البلدان العربية الأقل نموًا

Poster of the event
المكان
  • القاهرة، مصر
للاتصال
شارك

في إطار مشروع بناء القدرات العربية في مجال تغير المناخ، المموَّل من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، تنظّم الإسكوا حلقة عمل لبناء القدرات بشأن "التحول في مجال الطاقة عبر القطاعات في البلدان العربية الأقل نموًا".

تركّز الحلقة التدريبية التي تمتدّ على يومين على الأدوات الاجتماعية والاقتصادية والمالية اللازمة لزيادة الطموح المناخي وتعزيز التحوّل في مجال الطاقة المستدامة، مع التركيز على إزالة المخاطر الاستثمارية في الطاقة المتجددة صغيرة السِعة وتقنيات الطهي النظيف. وتستهدف البلدان الستة الأقل نموًا في المنطقة العربية (جزر القمر وجيبوتي وموريتانيا والصومال والسودان واليمن)، التي تتلقى خمسة في المائة فقط من تدفقات تمويل المناخ إلى المنطقة العربية. وتهدف الحلقة إلى زيادة الوعي بخيارات السياسات المتاحة لمشاريع الطاقة المتجددة، وتحسين قدرة صانعي السياسات على تنفيذ مشاريع الطاقة النظيفة المتوافقة مع الهدف السابع من أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز التعاون بين أصحاب المصلحة الوطنيين والإقليميين والدوليين لدعم حلول الطاقة النظيفة.

الوثيقة الختامية

  1. تواجه الدول العربية الأقل نمواً تحديات كبيرة في تحقيق الوصول الشامل إلى الكهرباء والطهي النظيف بحلول عام 2030، مما يستدعي اتخاذ إجراءات متسارعة.
  2. يؤدي معالجة الترابط بين المياه والطاقة والغذاء وربطه بالقدرة على التكيف مع آثار تغيّر المناخ إلى تحقيق تآزر يحسّن نتائج التنمية الريفية.
  3. تعتبر الحلول المتكاملة لكفاءة استخدام الطاقة والطاقة المتجددة اللامركزية مفتاحاً لتسريع الوصول إلى الطاقة المستدامة في الدول العربية الأقل نمواً.
  4. تُعتَبر نماذج الأعمال المتكاملة للطاقة المستدامة ضرورية لتعزيز التنمية الريفية المرِنة تجاه تغيّر المناخ.
  5. لا يزال الوصول إلى التمويل المناخي عائقاً رئيسياً. يمكن لأدوات تقليل المخاطر والتمويل المختلط والتمويل المتناهي الصغَر تحفيز الاستثمار، خاصة في الطاقة المتجددة صغيرة السِعة.
  6. تتطلب التنمية الفعّالة والمتكاملة للسياسات وتنفيذها التزاماً سياسياً واستقراراً تنظيمياً ومشاركة شاملة متعددة الأطراف.
  7. يجب أن تعطي التحولات الشاملة في مجال الطاقة الأولوية للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة ومشاركة الشباب.
  8. يعتبر بناء القدرات ضرورياً لجذب الاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة.
  9. توفِّر البيانات المتاحة وأدوات تحسين الخرائط فوائد لدعم القرارات السياسية وقياس التقدم نحو أهداف الوصول إلى الطاقة.
  10. تساعد التعاون والشراكات بين الدول العربية الأقل نمواً في تحديد الحلول والمناهج المشترَكة للتحديات المشترَكة في الطاقة وتغيّر المناخ.

تضمّنت هذه الجلسة عروضاً تقديمية من الإسكوا والوكالة الدولية للطاقة المتجددة حول التقدم المحرَز عالمياً وإقليمياً نحو الهدف السابع من أهداف التنمية المستدامة، مع التركيز بشكل خاص على الدول العربية الأقل نمواً. تم إعلام المشاركين بالحاجة الملحّة لتحقيق الوصول الشامل إلى الكهرباء وتقنيات الطهي النظيف بحلول عام 2030. وأكدت الجلسة على أهمية تسريع نشر الطاقة المتجددة، وتحسين كفاءة استخدام الطاقة، وتعزيز الشراكات متعددة الأطراف للتغلّب على التحديات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية التي تواجه المنطقة.

بدأت الجلسة بعرض تدريبي أكد على الدور المهم لحلول الطاقة المستدامة في تعزيز التنمية الريفية وتعزيز القدرة على التكيف مع آثار تغيّر المناخ في الدول العربية الأقل نمواً. وأكدت على الروابط بين قطاعات الطاقة والمياه والغذاء (مبدأ الترابط) وأظهرت كيف يمكن أن تعزز النهج المبتكَرة - مثل الطاقة المتجددة اللامركزية - الإنتاجية الزراعية، وتحسّن إدارة الموارد المائية، وتسد الفجوات في الخدمات، وتعزز القدرة على التكيف مع آثار تغيّر المناخ في المجتمعات الريفية. كما أكد العرض على أهمية دمج كفاءة استخدام الطاقة وإدارة الطاقة جنباً إلى جنب مع الطاقة المتجددة لدعم التنمية الريفية المستدامة. علاوةً على ذلك، شدّد العرض على الحاجة إلى التخطيط المتكامل والأطر السياسية التي تتضمن مبدأ الترابط لتعزيز القدرة على التكيف مع آثار تغيّر المناخ على المدى الطويل. واختتم العرض بتوصيات استراتيجية مصمّمة خصيصاً لاحتياجات وسياقات الدول العربية الأقل نمواً.

تم تقديم عرض لاحق قدم نموذج الأعمال المتكامل لـمبادرة ريجند كنموذج ناجح وقابل للتطبيق في سياق الدول العربية الأقل نمواً.

تضمنت هذه الجلسة عرضًا تدريبيًا حول فتح آفاق الاستثمار في الطاقة المتجددة في البلدان العربية الأقل نموًا. وركّزت على أهمية الاستفادة من آليات التمويل المتنوّعة، وتخفيف المخاطر المالية، وتشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص لجعل المشاريع قابلة للتمويل والتوسّع. وتعلّم المشاركون كيفية تهيئة بيئة سياساتية مواتية من خلال الاستقرار التشريعي، واستراتيجيات الحدّ من المخاطر، وتحسين شفافية البيانات. كما سلطت الجلسة الضوء على الدور المهم لريادة الأعمال في دفع عجلة التحوّل في مجال الطاقة، موضحةً كيف يتكيف رواد الأعمال مع الاحتياجات المحلية بشكل أسرع من المشاريع والشركات الكبيرة.

تلا ذلك مداخلة عبر الانترنت، أبرزت أهمية التمويل المتناهي الصغر في دعم صغار المنتجين وروّاد الأعمال في المناطق الريفية للحصول على حلول طاقة مستدامة لكسب عيشهم.

شهدت هذه الجلسة عرضًا تقديميًا من الإسكوا، أبرز أهمية اتباع نُهُج سياسات متكاملة ومتعددة المستويات. وشدد العرض على مواءمة سياسات الطاقة الوطنية مع أهداف التنمية، وأبرز دور الإرادة السياسية، والأهداف الواقعية، والأطر التشريعية المتينة، والمشاركة الشاملة لأصحاب المصلحة في دفع عجلة التنفيذ الفعّال للسياسات.

قدّمت الوكالة الدولية للطاقة المتجددة عرضًا تقديميًا حول أدوات السياسات المختلفة - مثل المزادات، وتعريفات التغذية - مُسلّطةً الضوء على نقاط قوتها وتطبيقاتها في تعزيز المشاركة السوقية والتخصيص الفعّال للموارد.

قدّم عرض تقديمي آخر عن بُعد مشروع الإسكوا القادم حول "تحسين إعداد خرائط الوصول إلى نُظُم الطاقة الشمسيّة ورصده لتعزيز الإجراءات المناخية وزيادة المَنعة الاجتماعية والاقتصادية في الدول الأعضاء في الإسكوا". تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز قدرة الدول الأعضاء على رسم خرائط ورصد التطورات في مجال الوصول إلى الطاقة الشمسية لتعزيز التحليل القائم على البيانات وتحسين وضع السياسات القائمة على الأدلة من أجل العمل المناخي والمرونة الاجتماعية والاقتصادية. تلا ذلك نقاش، شارك فيه ممثلو الدول الجهود الوطنية ذات الصلة، وأعربوا عن اهتمامهم بالمشاركة والتعاون في هذه المبادرة.

استكشفت هذه الجلسة كيف يُمكن للتحولات الشاملة في مجال الطاقة أن تُمكّن المجتمعات في البلدان العربية الأقل نموًا من خلال تذليل عوائق المشارَكة ودمج المعرفة التقليدية مع حلول الطاقة الحديثة. وأكدت على أهمية بناء شراكات فعّالة بين مختلف الجهات المعنية لدعم التحوّلات الشاملة والمنصفة في مجال الطاقة، وسلّطت الضوء على ضرورة تمكين الفئات المهمّشة - وخاصة النساء والشباب - من قيادة مبادرات الطاقة المستدامة والاستفادة منها. كما سلّطت الجلسة الضوء على دور نماذج الأعمال المتكاملة في تسهيل اعتماد تقنيات الطاقة المتجددة اللامركزية، وبيّنت كيف يُمكن لمبادرات بناء القدرات أن تُساعد في جذب الاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة. بالإضافة إلى ذلك، سلّطت الضوء على كيفية تعزيز التقنيات الرقمية والابتكار لمشاركة المجتمع وملكيته لعملية التحول في مجال الطاقة. واختتم العرض بتوصيات استراتيجية مُصمّمة خصيصًا لتلبية الاحتياجات والسياقات الخاصة بالبلدان العربية الأقل نموًا.

تعرّف المشاركون على مجموعة من آليات تخفيف المخاطر، بما في ذلك الأطر القانونية المستقرّة، ومعاهدات الاستثمار، وتعزيزات الائتمان، وأدوات التمويل المختلط. وشدد العرض التقديمي على أهمية التعاون بين الحكومات والجهات المانحة والقطاع الخاص، ونماذج التمويل المبتكَرة، مثل الطاقة الشمسية بنظام الدفع أول بأول، والتمويل المتناهي الصغر، والتمويل القائم على النتائج، لدعم توسيع نطاق مبادرات الطاقة المتجددة صغيرة السِعة. وأخيرًا، بيّن العرض للمشاركين كيف يمكن للدول العربية الأقل نموًا جذب الاستثمار في الطاقة المستدامة من خلال تطبيق أربع استراتيجيات، تشمل:

  1. أطرًا سياسية واضحة
  2. لوائح تنظيمية مواتية للمستثمرين
  3. تعبئة التمويل باستخدام أدوات مختلفة
  4. تطوير البنية التحتية القائمة لتصبح صديقة للمستثمرين.

طوال ورشة العمل، وخاصةً خلال هذه الجلسة الختامية، انخرط المشاركون في نقاشات مفتوحة تناولت المواضيع الرئيسية والرؤى التي تم تبادلها على مدار اليومين. وعرض ممثلو كل دولة تحديات وفرص التحوّل نحو الطاقة المستدامة في سياقاتها. وقد أتاح هذا التبادل تبادل الخبرات بين الدوَل واقتراح حلول تعاونية. ومن بين المواضيع المشتركة الرئيسية التي برزت:

  • يُعد الاستثمار في الطاقة المتجددة أمرًا أساسيًا لخفض تكاليف الكهرباء، وتعزيز أمن الطاقة، وزيادة انتشار الطاقة النظيفة.
  • لا يزال استخدام الكتلة الحيوية للطهي يُشكل مصدر قلق صحي وبيئي رئيسي. وهناك حاجة ماسة إلى بدائل أنظف وحملات توعية في هذا الشأن.
  • سُلّط الضوء على نقص الوعي والمهارات التقنية كعائق رئيسي أمام جهود الطاقة المستدامة، مما دعا إلى مبادرات أقوى لبناء القدرات.
  • هناك حاجة إلى تحسين مراقبة جودة معدات الطاقة المتجددة المستورَدة من خلال معايير وآليات اعتماد أفضل.
  • لا يزال الصراع وعدم الاستقرار الأمني يعيقان التقدم نحو تحقيق الهدف السابع من أهداف التنمية المستدامة وأهداف التنمية الأخرى، لا سيما في السياقات الهشّة.
  • تبرز شبكات الطاقة الصغيرة المعتمِدة على الطاقة الشمسية (minigrid) كحل عملي لكهربة المناطق الريفية في المناطق التي لا تصل إليها الشبكة الوطنية.
  • هناك حاجة إلى سياسات أكثر دعمًا لتشجيع الطهي النظيف، وجذب الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة، والحد من إزالة الغابات.

أخبار ذات صلة

arrow-up icon
تقييم