في 12 و13 تشرين الأول/أكتوبر، شاركت الإسكوا في تنظيم الاجتماع السادس لمنتدى رؤساء البلديات التابع للأمم المتحدة في جنيف، وذلك بالتعاون مع اللجنة الاقتصادية لأوروبا والمركز العالمي للمدن واللجان الإقليمية الأخرى التابعة للأمم المتحدة. وشاركت فيه عدة مدن عربية وأسهمت في مداولاته، هي أسوان في مصر، وصيدا في لبنان، ورام الله في دولة فلسطين، والرياض في المملكة العربية السعودية.
وسلّطت الإسكوا الضوء على ضرورة وضع التخطيط الشامل والقدرة على الصمود في المناطق الحضرية في صميم التنمية الحضرية. ففي كلمتها الختامية، شدّدت المسؤولة عن ملف التنمية الحضرية المستدامة في الإسكوا سكينة النصراوي على أنّ خيارات التنمية اليوم ترسم ملامح القدرة على الصمود غدًا؛ وأن الشمول يجب أن يكون أساسًا في تحديد الأولويات وتخصيص الموارد؛ وأنّ القيادة المحلية يجب أن تقترن بالإمكانات اللازمة للعمل.
وركّز المنتدى هذا العام بشكل أساسي على التنفيذ المحلي للغايات الرئيسية للهدف 11 من أهداف التنمية المستدامة (مدن ومجتمعات محلية مستدامة(، وبحث دور الابتكار والإبداع في دفع التنمية الحضرية المستدامة قدمًا. وجمع أكثر من 400 رئيس بلدية من مختلف أنحاء العالم، تبادلوا الخبرات والممارسات الجيدة، واعتمدوا وثيقة ختامية تعكس أولوياتهم المشتركة وتؤكد الدور الأساسي للحكومات المحلية في بناء مستقبل مستدام.
الاستعراضات المحلية الطوعية كعملية ومسار نحو التنفيذ
ولتتبع التقدم المحرز في توطين أهداف التنمية المستدامة، تعتمد الحكومات المحلية والإقليمية بشكل متزايد على الاستعراضات المحلية الطوعية باعتبارها أداة رئيسية تساعدها على ترجمة الإطار الدولي إلى واقع ملموس.
في 13 تشرين الأول/أكتوبر، نظّمت الإسكوا أيضًا فعالية بالشراكة مع المركز العالمي للمدن وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (موئل الأمم المتحدة) والاتحاد السويسري، إلى جانب لجان الأمم المتحدة الإقليمية الأربع الأخرى، تحت عنوان "الاستعراضات المحلية الطوعية كعملية ومسار نحو التنفيذ".
وبحث اللقاء سبل تحويل المدن نتائج الاستعراضات المحلية الطوعية إلى سياسات ومشاريع واستثمارات، وتعزيز الروابط بين التخطيط الوطني والاستعراضات الوطنية الطوعية، ودفع التعلّم من الأقران بين المناطق قدمًا. ومن المنطقة العربية، عرضت المدينة المنورة في المملكة العربية السعودية تجربتها في إعداد استعراضين محليين طوعيين.