أخبار

12 شباط/فبراير 2026

عمّان، الأردن

مدن عربية تعرض مشاريع تمويل التكيّف المناخي أمام جهات تمويل إقليمية ودولية

عقدت الإسكوا، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل)، والشراكة العالمية بين الميثاق العالمي لرؤساء البلديات للمناخ والطاقة (GCoM) وصندوق فجوة تمويل المناخ في المدن (GCOM-Gap Fund Partnerships)، وبالتعاون مع الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية، منتدى إقليميًا بعنوان "مسار تمويل المناخ"، بهدف ربط بلديات من الأردنوسوريا وفلسطينولبنانبجهات تمويل مانحة لدعم مشاريع التكيّف مع تغيّر المناخ.

وجمعت الفعالية، التي عُقدت يومي 10 و11 شباط/فبراير في عمّان، ممثلي حكومات وطنية ومسؤولي بلديات وخبراء مناخ وبنوك وشركاء تنمية من مختلف أنحاء المنطقة العربية. وتم اختيار 13 بلدية للمشاركة عبر عملية تنافسية من بين أكثر من 140 طلب مقدمًا. وأتاح المنتدى لكل بلدية عرض تحدياتها، بما في ذلك الجفاف وارتفاع درجات الحرارة، وتقديم مقترحات مشاريع مصمّمة لمعالجة هذه القضايا. وقد أبدت عدّة جهات تمويل اهتمامًا بإجراء مناقشات متابعة، في خطوة نحو بناء شراكات تمويلية مستدامة.

وشكّل المنتدى تتويجًا لبرنامج إرشادي استمر ستة أشهر، بهدف دعم إعداد وتطوير مقترحات مشاريع للتكيّف المناخي على مستوى المدن. 

وفي كلمتها الافتتاحية، شدّدت مديرة المركز العربي لسياسات تغيّر المناخ ورئيسة مجموعة تغيّر المناخ واستدامة الموارد الطبيعية في الإسكوا كارول شوّشاني شرفان على الفجوة في تمويل التكيّف، مشيرة إلى أن تمويل مشاريع التكيّف مع المناخ في المنطقة العربية لا يتجاوز نصف تمويل مشاريع تخفيف آثار تغير المناخ خلال  السنوات الخمس عشرة الماضية. وأضافت: "إن معظم التمويل الموجّه لقطاع المياه يتركّز على مشاريع الإمدادات والصرف الصحي".

ويأتي هذا المنتدى ضمن برنامج "تمكين البلديات في لبنان وفلسطين وسوريا والأردن من الوصول إلى تمويل المناخ"، الذي تنظمه الإسكوا وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية وبالشراكة مع صندوق فجوة تمويل المناخ للمدن. وفي إطار مشروع "حلول المياه المرنة لمواجهة تغير المناخ في الأردن ولبنان"، المموّل من صندوق التكيّف، والذي ينفّذه برنامج الموئل بالشراكة مع الإسكوا واليونيسف وشركاء وطنيين في البلدين.

arrow-up icon
تقييم