منشور الإسكوا: E/ESCWA/CL2.GPID/2025/6
الدولة: المنطقة العربية, الدول الأعضاء في الإسكوا, عالمياً
نوع المنشور: منشورات رائدة
المجموعة المتخصصة: السكان والعدالة بين الجنسين والتنمية الشاملة
مجالات العمل: التنمية الشاملة
مبادرات: الحدّ من عدم المساواة, معالجة الفقر المتعدد الأبعاد, الفقر مقاساً بالمعايير المالية
أهداف التنمية المستدامة: الهدف 1: القضاء على الفقر, الهدف 3: الصحة الجيدة والرفاه, الهدف 4: التعليم الجيد, الهدف 10: الحد من أوجه عدم المساواة, الهدف 13: العمل المناخي
الكلمات المفتاحية: أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى, البلدان العربية, الحاجات الأساسية, آسيا الوسطى, تغيير المناخ, الاستهلاك, جمع البيانات, التمييز, التنبؤات الاقتصادية, النمو الاقتصادي, التعليم, أوروبا, السياسة الصحية, نفقات الأسرة المعيشية, التنمية البشرية, توزيع الدخل, امريكا اللاتينية والبحر الكاريبي, القياس, أمريكا الشمالية, تقرير السياسات, الفقر, محاربة الفقر, التوصيات, جنوب آسيا, البيانات الإحصائية, التنمية المستدامة, الثروة, آسيا والمحيط الهادئ, شرق آسيا, المساواة, السياسات الحكومية, الأسر المعيشية
الفقر في العالم من منظور أوسع: إعادة النظر في النهج المعتمدة إزاء القياس والسياسات العامة - موجز
تشرين الأول/أكتوبر 2025
لم تعكس مقاييس الفقر الشائعة التي تعتمِد على الدخل الصورة الحقيقية للحرمان العالمي. فالمقاييس الجديدة تظهر أنّ الفقر هو في الواقع أكثر انتشاراً مما كان يُعتقد سابقاً. وعلى الرغم من انخفاض معدلات فقر الدخل في الفترة بين عامي 1995 و2024، لا يزال أكثر من نصف سكان العالم فقراء أو معرّضين للفقر، كما يعيش نحو 300 مليون شخص في فقر مدقع، بأقل من 1.50 دولار في اليوم.
ولطالما كان التقدّم متفاوتاً. ففي حين سجّلت معدلات الفقر تراجعاً كبيراً في منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ، ازداد الفقر في المنطقة العربية. ويتطلّب تسريع خفض الفقر تنسيق الجهود الوطنية والدولية، واعتماد سياسات شاملة تعزّز الدخل، وتعزيز التعاون الدولي، ودعم البلدان الأشد فقراً. ولقياس الفقر بكفاءة، لا بدّ من اعتماد مقاربة متعددة الأبعاد، والاستناد إلى بيانات قويّة.
منتجات معرفية ذات صلة
التنمية الشاملة
لم تعكس مقاييس الفقر الشائعة التي تعتمِد على الدخل الصورة الحقيقية للحرمان العالمي. فالمقاييس الجديدة تظهر أنّ الفقر هو في الواقع أكثر انتشاراً مما كان يُعتقد سابقاً. وعلى الرغم من انخفاض معدلات فقر الدخل في الفترة بين عامي 1995 و2024، لا يزال أكثر من نصف سكان العالم فقراء أو معرّضين للفقر، كما يعيش نحو 300 مليون شخص في فقر مدقع، بأقل من 1.50 دولار في اليوم.
ولطالما كان التقدّم متفاوتاً. ففي حين سجّلت معدلات الفقر تراجعاً كبيراً في منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ، ازداد الفقر في المنطقة العربية. ويتطلّب تسريع خفض الفقر تنسيق الجهود الوطنية والدولية، واعتماد سياسات شاملة تعزّز الدخل، وتعزيز التعاون الدولي، ودعم البلدان الأشد فقراً. ولقياس الفقر بكفاءة، لا بدّ من اعتماد مقاربة متعددة الأبعاد، والاستناد إلى بيانات قويّة.