18 حزيران/يونيو 2025
11:00–12:30
توقيت بيروت
اجتماع فريق الخبراء

رسم خرائط الوصول إلى الطاقة الشمسية في اليمن

المكان
  • عبر الإنترنت
للاتصال
شارك

في إطار سلسلة من الاجتماعات التشاورية بشأن رسم خرائط الوصول إلى الطاقة الشمسية في المنطقة العربية، تُنظّم الإسكوا اجتماعاً تشاورياً وطنياً مع ممثلين من وزارة الكهرباء والطاقة في اليمن، بهدف إطلاع الحضور على مشروع الإسكوا بشأن "تحسين إعداد خرائط الوصول إلى نظم الطاقة الشمسية ورصده لتعزيز الإجراءات المناخية وزيادة المنعة الاجتماعية والاقتصادية في الدول الأعضاء في الإسكوا"؛ وتقييم الإمكانيات الحالية ومدى توافر البيانات في اليمن؛ وتحديد الثغرات والتحديات التقنية والسياساتية.

يهدف الاجتماع إلى استكشاف فرص التعاون في تنسيق البيانات، وبناء القدرات، واستخدام التحليلات القائمة على الأقمار الصناعية لدعم رسم خرائط أنظمة الطاقة الشمسية. ويُعتبر اليمن مستفيدًا رئيسيًا من المشروع، وذلك بعد إبداء اهتمامه خلال ورشة العمل الإقليمية التي عقدتها الإسكوا حول البلدان العربية الأقل نموًا في أبريل/نيسان 2025.

الوثيقة الختامية

  • ستقوم الإسكوا بمشاركة ما يلي:
    • استبيان لجميع أصحاب المصلحة في اليمن، لإرشاد المشروع ودراسة الحالة الخاصة باليمن.
    • عروض تقديمية من قسم الرؤى الجغرافية.
    • خرائط من المستوى L-1 إلى L-4 لليمن، تتضمن مواقع مزارع الطاقة الشمسية الكهروضوئية، وقائمة بجميع المزارع في ملف Excel للمراجعة والتقييم والتعديل.
  • ستقوم اليمن بإبلاغ الإسكوا بالمناطق المختارة التي ستكون مناسبة لدراسة حالة معمقة لتقدير القدرة المركبة للطاقة الشمسية الكهروضوئية من المزارع الكبيرة إلى الأنظمة الصغيرة المركّبة على الأسطح.
  • سترسل اليمن رسالةً رسمية عبر البريد الإلكتروني تعبّر فيه عن اهتمامها بالمشروع وأنشطة بناء القدرات، وتُسمّي نقاط الاتصال للمشروع.
  • سترسل الإسكوا طلبًا رسميًا إلى مركز الإحصاء في اليمن لدعم الوصول إلى البيانات.
  • سيتم عرض المشروع في لجنة الطاقة التي ستعقد في سبتمبر 2025 ، حيث سيتم تقديم اليمن كواحدة من الدول المستفيدة من المشروع.

استُهلّ الاجتماع بكلمة ترحيبية من الإسكوا، تلتها مقدمة موجزة عن المشروع، الذي يهدف إلى دعم البلدان في إعداد خرائط تطبيقات الطاقة المتجددة لدعم عملية صنع القرار ووضع السياسات. ويتضمن المشروع اجتماعات تنسيقية افتراضية، وحلقات عمل تدريبية إقليمية، وعمليات تقييم. النقاط الرئيسية التي نوقشت:

  • عرضت الإسكوا أهداف المشروع:
    • تقييم القدرات الفنية وقدرات نظم المعلومات الجغرافية (GIS) لرصد الطاقة المتجددة.
    • تقييم المعرفة بالسياسات واتخاذ القرارات القائمة على البيانات.
    • فهم قدرات رأس المال البشري في مجال التخطيط الاستراتيجي للطاقة المتجددة.
    • بناء القدرات المؤسسية لدعم الهدف السابع من أهداف التنمية المستدامة (SDG7)، مع التركيز على الطاقة الشمسية.
    • دعم جمع البيانات لدراسة حالة خاصة باليمن.
  • أشار ممثلو اليمن إلى:
    • يقوم قسم نظم المعلومات الجغرافية في وزارة الكهرباء والطاقة حاليًا برسم خرائط للبنية التحتية الكهربائية وأنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية الكبيرة المرتبطة بشبكات الجهد العالي والمتوسط.
    • يشمل نطاق سيطرة الوزارة جنوب اليمن، حيث تُعد عدن المدينة الرئيسية، بينما تقع مناطق أخرى تحت سيطر ة حكومة أخرى، ولا تتوفر بياناتها لدى الوزارة حاليًا.
  • أشارت دائرة الإحصاءات العامة إلى ما يلي:
    • تفتقر الدائرة إلى بيانات مرسومة على نظم المعلومات الجغرافية وصور أقمار صناعية متعلقة بالطاقة.
    • يوجد تعاون مع وزارة الطاقة والثروة المعدنية، لكن استخدام نظم المعلومات الجغرافية يقتصر على القطاعات غير المتعلقة بالطاقة.
    • تحتفظ الدائرة ببيانات اقتصادية كلية وبيئية وديموغرافية يمكن تخطيطها جغرافيًا.
    • لا يوجد رسم خرائطي جغرافي مركزي للبنية التحتية للطاقة المتجددة.
    • يستمر عدد الأنظمة الشمسية الكهروضوئية اللامركزية والخاصة بالازدياد بسرعة، خاصةً في عدن، بسبب الحاجة المتزايدة للطاقة وبسبب ارتفاع تكاليف الطاقة، لكنها لا تُسجّل أو تُرسم خرائطها.
    • تبقى الأنظمة الصغيرة المركّبة على الأسطح غير موثّقة إلى حد كبير.
    • لا تقوم جميع الجهات المانحة بالتنسيق مع وزارة الكهرباء والطاقة في اليمن عند تنفيذ أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية. وحتى عندما يتم التنسيق، فإنه يتم في مرحلة التخطيط فقط، ويتوقف عند التنفيذ.
    • الوعي بأنظمة الطاقة الشمسية في تحسن مستمر.
    • يشتري المواطنون بشكل متزايد ألواح شمسية كهروضوئية أكبر وأكثر كفاءة.
    • غالبًا ما تُستخدم الأنظمة الصغيرة بشكل غير فعال بسبب التصميم السيئ وقلة الوعي. بعض هذه الأنظمة تُستخدم فقط كأجهزة تظليل، وليس لتوليد الكهرباء.
  • قدّم فريق الإسكوا للتحليلات الجغرافية عرضًا تحليليًا للعمل المنجز في مدينة عدن باستخدام صور الأقمار الصناعية المفتوحة المصدر، والتي مكّنت الكشف عن عدة مزارع شمسية كبيرة. يمكن إجراء تحليل مقارن باستخدام بيانات التجارة التابعة للأمم المتحدة حول الألواح الشمسية المستوردة، والقدرة المركّبة للطاقة المتجددة كما أبلغت عنها الوكالة الدولية للطاقة المتجددة في تقريرها السنوي، لإجراء تحليل للفجوات. وقد ناقش ممثلو وزارة الكهرباء والطاقة هذا العمل التحليلي وتمكنوا من التعرّف على معظم الأنظمة الشمسية التي تم عرضها من قبل للإسكوا.
arrow-up icon
تقييم